اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
درس المهندسون الإنشائيون العاملون في مركز التجارة العالمي احتمال أن تصطدم طائرة بالمبنى. فُقِدت قاذفة بي-25 في الضباب وتحطمت في الطابق 79 من مبنى إمباير ستيت في يوليو 1945. بعد ذلك بعام، تحطمت طائرة بيتش كرافت موديل 18 في ناطحة السحاب 40 وول ستريت، وكان هناك إصابة قريبة في مبنى إمباير ستيت. ومنذ ذلك الحين، قال ليسلي روبرتسون، وهو أحد كبار المهندسين العاملين في تصميم مركز التجارة العالمي، نظرتُ شخصيًا في سيناريو تأثير طائرة بوينغ 707 أو طائرة نفاثة أخرى، التي قد تضيع في الضباب وتطير بسرعات منخفضة نسبيًا أثناء السعي للهبوط إما في مطار جون كينيدي أو مطار نيوارك. غير أن روبرتسون زعم في مقابلة مع بي بي سي أنه «لم يأخذ حمولة الوقود لطائرة 707 في التصميم، لا أعرف كيف كان يمكن أخذها بعين الاعتبار».
أثناء التحقيق في الانهيار، وجد المعهد الوطني للمعايير والتقنية ورقة بيضاء من ثلاث صفحات ذُكِر فيها تأثير طائرة بوينغ 707 تحلق بسرعة 600 ميل في الساعة (970 كم / ساعة). فقِدت الوثائق الأصلية للدراسة، التي كانت جزءًا من التحليل الإنشائي للمبنى المؤلف من 1200 صفحة، عندما أتلِفت السجلات الموجودة في مكاتب هيئة ميناء نيويورك ونيوجيرسي في انهيار مركز التجارة العالمي الأول، فقدت النسخة في مركز التجارة العالمي الأول. أشار جون سكيلينغ، كبير المهندسين الإنشائيين في مركز التجارة العالمي، في عام 1993 خلال مقابلة أجريت بعد تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، «أشار تحليلنا إلى أن المشكلة الأكبر ستكون في حقيقة أن كل الوقود (من الطائرة) سيفرغ في المبنى، وسيحدث حريق شنيع، وسيُقتل العديد من الأشخاص، لكن هيكل المبنى سيبقى قائمًا». ذكر المعهد الوطني للمعايير والتقنية في تقريره أن القدرة التقنية على إجراء محاكاة دقيقة لتأثير الطائرات وما يترتب على ذلك من حرائق هي تقنية حديثة، وأن القدرة التقنية لهذا التحليل كانت محدودة للغاية في الستينيات.