اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت مساعدات الإغاثة إلى بيافرا في الوصول براً وبحراً وجواً بعد بداية الحرب الأهلية النيجيرية في عام 1967. وبدأ ورود التقارير عن انتشار المجاعة. وازدادت رحلات الإغاثة بعد ان أصبح الحصار البري والبحري لنيجيريا على بيافرا شبه كاملٍ في يونيو 1968. وكانت هذه الرحلات الجوية تخضع بصفة رئيسية لتكليف ورعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وكانت نوردتشورشايد من المانحين والشركاء الرئيسيين. وفي 5 يونيو 1969، أسقطت القوات النيجيرية طائرة تابعة للجنة الصليب الأحمر الدولية من طراز ICRC DC-7 (فقتلت 3 من عمال الإغاثة)؛ وطالبت نيجيريا بإخضاع جميع رحلات الإغاثة لسيطرتها؛ وعلقت لجنة الصليب الأحمر الدولية رحلاتها من كوتونو وسانتا إيزابيل.
ونشب خلافٌ بين المنظمات غير الحكومية ولجنة الصليب الأحمر الدولية بشأن موقف هذه الأخيرة من الامتثال لمطالب نيجيريا بفرض حظر على رحلات الإغاثة الخارجية. ودافعت لجنة الصليب الأحمر الدولية عن موقفها قائلة إن "المادة 23 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، الخاصة بالنزاع المسلح الدولي، تنص على أن الدولة المشاركة في حرب يمكنها أن تتأكد من أن المساعدة المقدمة مُحايدة.
وأعلن ناقد بارز لموقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن صمتهم على بيافرا جعل العاملين فيها متورطين في المذبحة المنظمة للسكان. كانت هذه بداية فعالة لمساعدات الكنيسة المشتركة، التي أشارت إليها وسائل الإعلام أيضا ب "خطوط جيسوس كريست الجوية"، والذي سرعان ما أصبح يعرف باسم خط بيافران الجوي.