English  

كتب air attacks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الهجمات الجوية (معلومة)


مصمما على قهر المقاومة السوفياتية، قام "لوفتفلوت 4" يوم 5 أكتوبر، بشن 900 حملة جوية بقاذفات القنابل "ستوكا" على مصنع دزيرجينسكي للجرارات والذي كان السوفيات قد حولوه قبل بداية الحرب لإنتاج العتاد الحربي الخاص بالجيش الأحمر خصوصا دبابات تي-34. عدة أفواج من الجنود السوفيات تم مـحوها من الوجود، الفوج 339 للمشاة تعرضت قواته للإبادة التامة صباح اليوم الموالي بسبب القصف الجوي.

في منتصف أكتوبر، قامت "لوفتفافه" بتكثيف جهودها ضد المواقع المتبقية للجيش الأحمر بالضفة الغربية لنهر الفولغا. "لوفتفلوت 4" قام بحوالي 2,000 طلعة جوية يوم 14 أكتوبر ألقي فيها 540 طن من القنابل بينما كان الجنود الألمان يحاصرون المصانع الثلاث: مصنع دزيرجينسكي للجرارت، مصنع أكتوبر الأحمر للحديد ومصنع باريكادي للمدافع. قامت الأسراب الجوية 1،2و77 إلى حد كبير بإسكات المدفعية السوفياتية بالضفة الشرقية للنهر وتحول اهتمامها مجددا نحو السفن التي تحاول نقل التعزيزات لجيوب المقاومة السوفياتية الصغيرة. الجيش الـ62 السوفياتي انفصل إلى جزئين، وبسبب الهجمات الجوية المكثفة على سفن إمداداته صار مشلولا.

حُجز السوفيات في شريط من 950 متر على الضفة الغربية، أكثر من 1,208 طلعة جوية قامت بها طائرات "ستوكا" في محاولة للقضاء عليهم. رغم القصف الجوي الشديد (عانت ستالينغراد قصفا أعنف من سيدان أو سيفاستوبول) منع الجيش الـ62 السوفياتي بـ 47,000 جندي و 19 دبابة الجيشين الألمانيين السادس والرابع بانزر من احتلال الضفة الغربية لنهر الفولغا.

احتفظت "لوفتفافه" بسيطرة مطلقة على الأجواء إلى غاية شهر نوفمبر، مقاومة الدفاع الجوي السوفياتي خلال النهار كانت معدومة، لكن بعد حوالي 20,000 طلعة جوية تقلصت قوتها الجوية المكونة من 1,600 طائرة إلى حوالي 950. تلقى الـ"Kampfwaffe" أو سلاح المقنبلات الألماني ضربة موجعة بتقلص أسطوله إلى 232 طائرة من أصل 480. "لوفتفلوت 4" ورغم تمتعه بالسيطرة النوعية ضد سلاح الجو السوفياتي وحيازته على 80% من إجمالي أسطول "لوفتفافه" المتواجد بالجبهة الشرقية، إلا أنه لم يستطع منع قوتهم الجوية من النمو، وأثناء الهجوم المعاكس فاقه السوفيات عددا.

سلاح المقنبلات السوفياتي، الـ"Aviatsiya Dal"nego Deystviya"، تلقى خسائر شلت قدرته خلال 18 شهرا الماضية، وصار مقيدا بالتحليق ليلا فقط، السوفيات قاموا بـ11,317 طلعة جوية ليلية على ستالينغراد ومنطقة نهر الدون مابين 17 يوليو و19 نوفمبر، هذه الغارات سببت قليلا من الدمار، وكانت لغرض المضايقة فقط.

وضعية "لوفتفافه" بدأت تزداد صعوبة. في 8 نوفمبر صدر قرار سحب وحدات كبيرة من "لوفتفلوت 4" لقتال إنزال الحلفاء في شمال أفريقيا الذي تم بعد إلحاح من ستالين على نظرائه الغربيين بفتح جبهة ثانية. سلاح الجو الألماني الذي صارت قواته ضعيفة الانتشار حول أوروبا، كافح من أجل الحفاظ على قوته في الجانب الجنوبي من الجبهة الألمانية-السوفياتية. في غضون ذلك، كان الاتحاد السوفياتي يتلقى المساعدات من طرف الحكومة الأمريكية وفق برنامج الإعارة والتأجير، في الربع الأخير من عام 1942، أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية للاتحاد السوفياتي 60,000 شاحنة، 11,000 سيارة جيب، 2 مليون زوج من الأحذية، 45,000 طن من المتفجرات، 410,000 طن من الحديد إضافة إلى 230,000 طن من غاز الطيران. أغلب الأحذية والتي كان ستالين قد طلبها وصلت للجنود السوفيات، لكن المعدات العسكرية والغذاء المقدمين من أمريكا لم يصلا بعد تدمير الألمان لها في الهجوم على قافلة بي كيو-17.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الأهواء

الأهواء