English  

كتب air aid

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإسعافات الجوية (معلومة)


اقترحت ماري مارفينغت على الحكومة الفرنسية تطوير الطائرات ثابتة الجناحين لتصبح طائرات إسعاف، وكان ذلك عام 1910. بمساعدة مهندس شركة ديبيردوسن بيكيرو، الذي صمم مقاتلة سباد أيضًا، رسمت ماري أول نموذج أولي لأول طائرة إسعافية عملية. جمعت المال في مؤتمراتها الشهيرة، لتشتري واحدة للجيش الفرنسي والصليب الأحمر. في عام 1912، طلبت طائرة إسعاف من دبيردوسن، ولكن قبل تسليمها إياها، أفلست الشركة لأن مالكها أرماند ديبيردوسن اختلس أموالها. (رسم إميل فريانت ماري مارفينغت عام 1914 مع طائرة إسعافها المقترحة).

كرست مارفينغت بقية حياتها الطويلة لمفهوم الإخلاء الطبي الجوي، فأقامت أكثر من 3000 مؤتمر ومحاضرة حول هذا الموضوع في أربع قارات على الأقل. شاركت مارفينغت في تأسيس المنظمة الفرنسية ليزامي دو لافياسيون سانيتاير (أصدقاء الطيران الطبي)، وكانت واحدة من المنظمين لنجاح أول مؤتمر عالمي حول الطيران الطبي عام 1929.

أقامت عام 1931 تحدي كابتن إكيمان، وهو تحدّ يحصل الفائز به على جائزة لأفضل طائرة مدنية تستطيع التحول إلى طائرة إسعاف. في عام 1934، أسست خدمة الإسعاف الجوي المدني في المغرب، ثم حصلت على جائزة وسام السلام المغربي. في نفس السنة طورت مارفينغت دورات تدريبية لممرضات الجو، وأصبحت في عام 1935 أول من يعطى شهادة ممرضة جوية. في عامي 1934 و1935، كتبت وأخرجت وظهرت في أفلام وثائقية عن تاريخ الإسعافات الجوية وتطورها: ليزايل كي سافانت (الأجنحة الحامية)، وساوفي بار لا كولومب (أنقذته الحمامة).

أُسس فيلق الإسعاف الطائر من أجل إنقاذ الجرحى في أرض المعركة بالطائرات التي تهبط في محطات هبوط محددة تكون فيها طواقم الممرضات، وحمّالو الناقلات والمساعدة الطبية الفعالة. في عام 1939، ظهرت حيوية هذا الأمر مرة أخرى، وكانت ماري مارفينغت تعمل عليه وعلى مخططات مشابهة لنحو 30 عامًا. في ما كانت تنظم لافياسيون سانيتاير، وتوظف النساء الطيارات والممرضات، زارت الولايات المتحدة عدة مرات لتتشاور مع موظفي الحكومة. في فرنسا نفسها، كانت تدعمها السلطات مثل مارشال فوك وجوفر. جذبت مخططاتها اهتمام النساء الفتيّات في بلدها، ومع بداية الحرب العالمية الثانية، تصاعد هذا الاهتمام. أُدخلت خمسمئة ممرضة، بخبرة عشر ساعات من الطيران على الأقل، في فيلق جديد من ممرضات الجو، وكانت بعضهن أيضًا مظليات. في 30 يناير عام 1955، تسلمت جائزة دوتش دو لا مورت الكبرى من الاتحاد الوطني لفن الطيران في السوربون من أجل عملها في طب الطيران.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الأهواء

الأهواء