اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدم فيمي إلى أفريقية وتفاوض مع الأمير زيادة الله الأغلبي، طالبا مساعدته بجيش لتثبيت حكمه بصقلية مقابل جزية يدفعها للأغالبة. فوافق زيادة الله فسير معه حملة بحرية ضخمة عدتها مئة سفينة، في ربيع الأول سنة 212هـ / 827م بقيادة أسد بن الفرات، فوصلوا إلى مدينة مازارة من صقلية، فساروا إلى بلاطة الذي قاتل فيمي، فلقيهم جمع الروم، فانهزمت الروم، وغنم المسلمون أموالهم ودوابهم، وهرب بلاطة إلى كالابريا، فقُتل بها.
أما فيمي فقد قتله أهل مدينة قصريانة من انصار الإمبراطور، بعد أن أمن لهم، واتفق معهم على أن يعترفوا به امبراطورا. وأجابوه إلى أن يملكوه عليهم، فخدعوه، ثم قتلوه.