اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السلوك العدواني عند الطفل (بالإنجليزية: Spoiled child) هو سلوك غير مرغوب فيه يصدر عن الأطفال بطرق مختلفة منها الضرب أو العض أو يقوم بإيذاء الآخرين نفسيا كإطلاق الكلام البذيء. والعدوانية هي عبارة عن الطريقة التي يعبّر عنها الطفل بردّة فعله لموقف معين وتكون ردة الفعل طبيعية لأنّ بذلك يقوم الطفل بحماية نفسه من الأطفال أو الكبار الآخرين. وأيضاً تعتبر العدوانية سلوك مكتسب لدى الطفل نتيجة للملاحظة والتقليد.
هو تصرف سلبي يقوم به الطفل الذي قد يكون تصرف مقصود أو غير مقصود نتيجة عدم الرّضا عن الشخص المقابل أو الذي يتم التعامل معه. وهو أحد صور العنف لدى الأطفال. والعدوان كسلوك يقصد به تعمد إيذاء الآخرين، وقد عرف العدوان من قبل العديد من علماء النفس وتطلق صفة العدوان على أشكال محددة من السلوك (كالضرب والصدم) أو على أشكال معينة مثل الحوادث الانفعالية أو كليهما معا أو على الظواهر المرافقة للحوادث الاجتماعية (كالغصب والكره) أو على مضامين دافعية (كغريزة الدافع). ويشير إلى أنواع السلوك التي تستهدف إيذاء الآخرين أو تسبب القلق عندهم. كما أنه قد يشير إلى استخدام القوة لإضرار وإيقاع الأذى بالأشخاص والممتلكات فعلى المستوى الوصفي يشير المفهوم إلى القوة المستخدمة للأضرار وعلى المستوى الأخلاقي يشير إلى استخدام قوة غير مقبولة لإيقاع الأذى بالأشخاص والممتلكات. ويوصف الطفل المنحرف (العدواني) الذي يتسم بالعنف أنه غير سعيد وضعيف الإنجاز والمشاكسة، كما يرفض التدليل والمداعبة، ويحدث هذا السلوك في معظم الأحيان بسبب سوء الرعاية المنزلية والتفرقة بين الأبناء، كأن يدلل واحد أو تجاب كل احتياجاته ويعامل الآخر بصرامة وتتجاهل احتياجاته، ومن المألوف أن يبدأ ذلك بعد ولادة مولود جديد، ويعبر الطفل عن استيائه من تلك التفرقة.
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالًا عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.
وتشير ريتا مرهج في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجئون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه. وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلًا آخر بهدف الأذى.
عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علمًا بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.
للعدوان نوعين؛ المُكتسب من البيئة المحيطة (الأُسرة، المدرسة، الشارع) كالمواقف التي يمر بها الطفل التي تؤدي إلى استخدام العدوان لحماية نفسه، ثم العدوان الوراثي والذي يطلق عليه هذا الاسم نتيجة لكيفية تعامل الوالدين داخل المنزل مع الطفل.
وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.
1- الإهمال.
2- الانتقام.
3- هرمون ذكري؛ نسبةً العدوان عند الذكور أعلى من الإناث.
4- وسائل الاعلام.
دعم الاطفال وإعطاءهم كم هائل من الاهتمام والدعم النفسي، عدم تركه وحده لمواجهة الأمور الصعبة بل توجيهه بأن يكون في الطريق الصحيح، ومحاولة عدم جعل الطفل يفكر في هذه الأُمور بشكل كبير من خلال وضع مشتتات، وعدم تركه في البكاء لفترة طويلة حتى لا تتراكم الصدمة لديه وتشجيعهم في الحديث عن مشاعرهم. وعلى الوالدين مراقبة تصرفات أطفالهم وإعطاء الطفل الثقة بالنفس ومحاولة عدم تغير أُسلوب البيئة المحيطة بقدر المستطاع.
1- توفير علاقات بيئية مليئة بالحب والمساواة والتسامح والتعاون مع توفير جو اسري سليم.
2- إشباع حاجات الطفل الفيسيولوجية.
3- التعامل مع السلوك العدواني عند الطفل بهدوء دون اتباع أُسلوب الغضب والعنف.
4- تجنب إحساس الطفل بالفشل الزائد وعدم استخدام أُسلوب الاستهزاء .
5- عدم استخدام أسلوب التديل الزائد في توفير جميع مطالب الطفل، ولكن إمكانية تأجيل مثل هذه المطالب لوقت آخر مع الانتباه بالقيام بها لعدم إحساس الطفل بالإهمال.
6- يجب على الآباء تدريب أنفسهم على ضبط النفس أمام الأطفال لأنه الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة يعتمدون التقليد في بناء شخصيتهم.
7- عدم التدخل في جميع شؤن الطفل لعدم جعله بالإحساس بالضغط من قبل الاهل.
8- استخدام أسلوب المساواة والتسامح والعدل مع جميع الأطفال في المنزل لعدم الشعور بالتميز.
9- تجنب مشاهدة الطفل لأيّ نماذج حول العدوان.
10- تدريب الطفل في التعبيرعن نفسه لإحساسه بالثقة.
1- تصيحيح المفاهيم الخاطئة الراسخة بذهن الطفل.
2- الحرص في تشجيع الطفل في التعامل مع الأطفال الجيدين سلوكيا واستخدام أسلوب التوجيه الصريح.
3- استخدام العقاب من أجل تصحيح الأخطاء التي يقوم بها الطفل.
4- اختيار برامج تلفزيونية مناسبة لعمر الأطفال.
5- استخدام أسلوب الحوار داخل الأُسرة كأســس التربية في المنزل.
6-استخدام اسلوب التعزيز للطفل اثناءقيامه بسلوك مرغوب فيه أو نجاحه بأختبار معين .
7- قيام الأهل بإشراك رياضة الأطفال بسلوك الطفل وتوثيق ذلك في بيئة الروضة للانتباه لسلوك الطفل الاجتماعي واحتوائه.
1- جليل وديع شكور-العنف و الجريمة، الدار العربية للعلوم، بيروت، 1997
2- الإمام الشرازي، إلى حكم الإسلام، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1984
3- قاموس الفكر السياسي، ج1، مجموعة من المخصين، ترجمة أنطوان حمصي، منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1994
4- مصطفى التير - العنف العائلي، مطابع أكاديمية نايف، الرياض 199،