English  

كتب aftermath of the may attack

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أعقاب هجوم آيار (معلومة)


    وفي 22 مايو / أيار، بعد حصار مطول، أعلن الجيش العراقي أنه يمركزقواته حول الفلوجة، استعدادا لهجوم واسع النطاق على المدينة. ووفقا للقادة العسكريين العراقيين، فإن هذه الخطط قائمة للاستفادة من الانتصار الأخير على تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة الرطبة، وهي أيضا تعمل للحط من إمكانية شن عمليات انتحارية في بغداد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية. ويعتقد بأن 200 مدنيا تم قتلهم عند محاولتهم الفرار من الفلوجة. وأرسل الجيش رسائل إلى السكان المحاصرين "للإستعداد لمغادرة الفلوجة من خلال طرق آمنة سيتم الإعلان عنها لاحقا". ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تمكنت 80 عائلة من الفرار قبل 24 مايو، إلا أن الخطر واضح من خلال شهادات المدنيين التي قالت إن فرق الموت التابعة لتنظيم داعش "ستقتل أي شخص في الفلوجة يغادر منزله أو يرفع علما أبيض".

    أعلنت قوات الحشد الشعبي في 23 مايو / أيار أنها استولت على الكرمة (على بعد 16 كيلومترا شمال شرق الفلوجة)، مما يجعل معظم الأراضي الواقعة شرق الفلوجة تحت سيطرة الحكومة. وأعلنت القوات أيضا تحرير ثلاث قرى وقتل 40 من مقاتلي داعش خلال العملية العسكرية. وأعلنت الحكومة العراقية أن المقاتلين الموالين للحكومة استولوا على قريتي اللهيب وبو خنفر في 24 مايو / أيار.

    وفي 25 أيار / مايو، قامت قوات الأمن العراقية بتطهير 16 مدينة ومقاطعة على الضواحي الشرقية للفلوجة. وتم تحرير مدينة سيجار بعد أيام من الاستيلاء على الكرمة. وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل 40 من مقاتلي داعش. كما قتل 123 من مسلحي داعش و 15 مدنيا و 35 من القوات العراقية ورجال الحشد الشعبي في اشتباكات أدت إلى سيطرة الجيش العراقي على بقية المناطق في الجنوب الشرقي، مما سمح لهم بإنشاء ممر يقطع المنطقة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش إلى منطقتين. ووفقا لقاسم عراجي، عضو لجنة الدفاع، فإن القوات المتقدمة تتقدم باستمرار و "تقترب من البوابة الشرقية للفلوجة".

    المصدر: wikipedia.org