English  

كتب after the war of independence

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عقب حرب الإستقلال (معلومة)


وبعد أن انتهت حرب الإستقلال بانتصار الجيش التركي عادت لأنقرة. ذهبت لإسطنبول مع زوجها عندما وظف بنيابة إسطنبول في وزارة الشئون الخارجية. ذكرت في عملها المسمى تمحيص تركيا بإطلاق النار جزءاً من ذكرياتها. وبعد إعلان الجمهورية كتبت خالدة أديب في جرائد مثل المساء، والتايمز والاقدام. وفي تلك الأثناء حدثت معارضات سياسية فكرية مع الحزب الشعبي الجمهوري ومصطفى كمال أتاتورك. وإنسحبت من السلطة بسبب مشاركة زوجها عدنان أديوار في تأسيس الحزب الجمهوري التقدمي. وعندما أغلق الحزب الجمهوري التقدمي وبدأت فترة الحزب الواحد باعتماد قانون تقرير الهدوء، إضطرت لمغادرة تركيا مع زوجها عدنان أديوار وذهبت لإنجلترا. عاشت في خارج تركيا لمدة 14 عام حتى عام 1939. قضت اربعة أعوام بإنجلترا وعشرة أعوام بفرنسا. أعطت خالدة أديب محاضرات بالعديد من الأماكن من أجل عرض الثقافة التركية على الرأي العام العالمي كما أنها واصلت كتابتها للكتب خلال الفترة التي عاشت بها بخارج الوطن. وكانت أحد المتحدثين في جامعات مثل كامبردج وأكسفورد بإنجلترا والسوربون بفرنسا. ذهبت من خلال دعوة للولايات المتحدة الأمريكية مرتين وللهند مرة واحدة. وفي عام 1928 جذبت الانتباه بشكل كبير بأنها أول سيدة تترأس مؤتمر المائدة المستديرة بمعهد السياسة بويليامز في أول جولة لها للولايات المتحدة الأمريكية. وسنحت لها الفرصة لرؤية أولادها الذين عاشوا في الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة وذلك خلال هذه الجولة بعد 9 أعوام من انفصالها عنهم بسبب الانضمام للنضال الوطني في الأناضول. وفي عام 1932 ذهبت للولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى بسبب دعوة من كلية برنارد بجامعة كولومبيا وتجولت في جميع أنحاء البلاد بسبب سلسلة من المؤتمرات كما في جولتها الأولى. وأعطت محاضرات في جامعة ييل، وإلينوي وميشيغان. ونتيجة هذه المؤتمرات عرضت عملها المسمى " نظرة تركيا للغرب ". وفي عام 1935 عندما أستدعت للهند للمشاركة في حملة تأسيس الجامعة الإسلامية جاما ميليا قامت بالتدريس في جامعات دلهي، كلكتا، بيناريس، حيدر أباد، اليجنر، لاهور وبيشاور. وجمعت مؤتمراتها في كتاب. وبالإضافة إلى ذلك كتبت كتاباً حول انطباعاتها تجاه الهند.

وفي عام 1936، نشرت عملها الأكثر شهرة والذي يعد النسخة الأصل ل" البقالة المليئة بالذباب " وهو " ابنة المهرج " باللغة الإنجليزية. وفي العام نفسه نشرت الرواية في جريدة الأخبار باللغة التركية. وفي عام 1943 حاز هذا العمل على جائزة الحزب الشعبي الجمهوري.وكانت هذه الرواية هي الأكثر إلحاحاً وشعبية في تركيا. وعادت لإسطنبول في عام 1939.وفي عام 1940 تولت مهمة تأسيس فقه اللغة الإنجليزية بجامعة إسطنبول. وتولت رئاستة لمدة عشرة أعوام. وكان لمحاضراتها التي ألقتها عن شكسبير صدى كبير. وفي عام 1950، دخلت البرلمان كنائبة لأزمير عن دائرة الحزب الديمقراطي. كما عملت كنائبة مستقلة. وفي 5 يناير 1954، تركت هذه المهنة من خلال نشرها لمقالة بعنوان الوداع السياسي بجريدة الجمهورية. وعملت مرة أخرى في الجامعة. وفي عام 1955، تأثرت بفقد زوجها عدنان بك. وفي 9 يناير عام 1964، توفت خالدة أديب أديوار بإسطنبول بسبب فشل كلوي وذلك عن عمر يناهز ال80 من عمرها. ودفنت في مقبرة مركز أفندي.

المصدر: wikipedia.org