اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت الثورة الدستورية الفارسية بينَ عامي 1905 حتى 1911، وكانت بداية الوعي بحقوق المرأة، الذي أدى إلى إنشاء مجلات وجمعيات نسائية بعد فترة وجيزة، ونظراً لتدني وضع المرأة وَسِرية أغلب الجمعيات وَالمُنظمات النسائية حينذاك؛ لِذلك لا تتوفر الكثير من المعلومات عنها، وتُعد كتابات النساء في تلك الفترة في الدوريات وَالصحف من أهم مصادر المعلومات عن الحركة.
وقد كانت النساء الإيرانيات على علم بأحوال النساء وَفُرص تعليمهن في أنحاء العالم؛ مما ساعدَ في إلهام الحركة النسائية الإيرانية.
علمت الناشطات النسويات أن التعليم هو الحل، وكانت حجتهن التي تقدمن بها هي أن تعليم النساء في صالح الدولة؛ فالأمهات المتعلمات سوف يربين أبناءً أفضل للدولة. وفي بداية القرن العشرين أسست الإرساليات الأجنبية أول مدرسة للبنات، وكانت أغلب من التحقن بها من الأقليات الدينية. وفيما بعد، أسس حاجي ميرزا حسن رشدي وبي بي خانم أستر آبادي مدارس أخرى للبنات، لكنها أُغلِقت سريعاً. وأخيراً في عام 1918 بعد سنوات من التعليم الخاص غير المنتظم، قامت الحكومة بتوفير الأموال لإنشاء عشر مدارس ابتدائية للبنات وكلية لتدريب المعلمين. وفي الأعوام (1914-1925) توسعت المنشورات النسائية لتناقش موضوعات أخرى إلى جانب التعليم، كزواج القصر والتمكين الاقتصادي وحقوق المرأة ووضعها القانوني.
عام 1906 وعلى الرغم من رفض البرلمان طلبهن للمشاركة في الجمعيات السياسية، قامت السيدات الإيرانيات بإنشاء عدة منظمات كجمعية حرية المرأة، التي عقدت سراً حتى تم اكتشافها والهجوم عليها. أما جمعية النساء الوطنيات الإيرانية فقد أُنشأت عام 1918، وفي 1922 أنشأت محترم إسكندري المنظمة الوطنية للمرأة، وقد ألقي القبض عليها وأحرق منزلها. كما أسست زندوخت شيرازي -وهي ناشطة نسوية أيضاً- الجمعية الثورية للنساء.
وخلال المراحل المبكرة من الحركة النسائية، كانت المشاركات من بنات وأخوات وزوجات الدستوريين المعروفين، وكن أيضاً من أسر الطبقة الوسطى المتعلمة.
تعد كتابات النساء في تلك الحقبة في الدوريات والصحف أحد أهم مصادر معرفتنا للحركة النسائية، وبعض أهم الدوريات في تلك الحقبة مذكورة في القائمة التالية (العام الذي نشرت فيه لأول مرة موضح بين الأقواس، أو المدينة التي صدرت فيها):