اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يلبث هزاع طويلا حتى تلقّى عرضا من دائرة الاراضي ليعمل مسّاحا، حيث ذهب وأقران له إلى كفر سوم في إربد ،حيث أخذوا يتدربون على آلات المسح والتصوير وتحديد الأراضي لمدة شهرين، بعدها التحق بفرق المساحة للتدريب والعمل، وخلال عمله تم اختطافه هو والمستر هيد مدير الحراج حيث لحقت بهما قوات الأمن وخلصتهما . وعلى إثر هذا الحادث انتقل إلى عمان ومنها إلى القرى المجاورة لها، بعدها عُيِّن كاتبا لمحكمة صلح مادبا وقضى فيها ثلاثة سنوات عاد بعدها إلى الكرك عاطلا عن العمل إلى أن قرر الالتحاق بالجامعة السورية في دمشق بعد انقطاع خمس سنوات عن الدراسة وبدأ بدراسة الحقوق، حيث كان يعود إلى الكرك لقضاء عطلة الصيف وكان يحقق نتائج حسنة، وفي نهاية عام 1945 قامت بدمشق مظاهرة صاخبة تطالب بجلاء الفرنسيين حيث ساهمت الجامعة السورية بتنظيم تلك المظاهرات، و هبَّ عدد من الطلبة السوريين والأردنيين مطالبين بتجنيد الطلاب للمشاركة بمعركة التحرر فتم الإيعاز لقائد القوات السورية لتجنيدهم وانتهت حوادث الاعتداء الفرنسي بجلاء القوات الفرنسية وسائر القوات الأجنبية عن سوريا و لبنان حيث تم الاستقلال للبلدين. وقبل نهاية دراسته في الجامعة تزوّج هزاع من ابنة رفيفان المجالي –سميحة-. بعدها عاد للدراسة وحصل على الإجازة في الحقوق عام 1946.