- في سنة 1948 عينه رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ محمد البشير الإبراهيمي أستاذا للبلاغة والأدب العربي بمعهد الإمام عبد الحميد بن باديس بقسنطينة.
- وفي سنة 1954 صنف من أساتذة الطبقة الأولى بالمعهد (مستوى شهادة عالمية) وذلك بقرار من المجلس الإداري لجمعية العلماء إلى جانب الأساتذة:
الشيخ نعيم النعيمي، والشيخ احمد حماني والشيخ عبد المجيد حيرش، والشيخ عبد القادر الياجوري، وغيرهم – -
- عضو عامل في جمعية العلماء.
- عضو في لجنة التعليم العليا المكلفة بإعداد مناهج التربية والتعليم، والكتب المدرسية بمدارس الجمعية المنتشرة في أرجاء القطر الجزائري.
- محرر في الجرائد الجزائرية: النجاح، والمنار، والشعلة.
- من الكُتاب الدائمين في جريدة (البصائر) لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بتكليف من الإمام الإبراهيمي، المدير المسؤول عن الجريدة، فكان من مقالاته:
- جهاد أدبي أو فلسطين والشيخ الإبراهيمي (ماي 1948).
- ماذا ننتظر لإمداد فلسطين (جوان 1948).
- الإسلام شريعة الجهاد والاجتهاد (جوان 1948).
- المعهد ومستقبل الأدب الجزائري (سبتمبر 1949).- الجزائر للجزائريين (أفريل 1955).- الذكرى الخامسة عشرة لبطل الجزائر ابن باديس (أفريل 1955).- # # القضية الجزائرية قضية حرية أو موت (أفريل 1956).
- التحاقه بالثورة والعمل في ميدان الإعلام التابع لها:
- من المجاهدين في المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني.
- عضو في لجنة الإعلام للجبهة، ومشارك في تحرير جريدة (المقاومة الجزائرية، لسان حال جبهة وجيش التحرير الوطني، وفيها كتب عدة مقالات هامة تحت ركن "صفحات خالدة من الإسلام" يسقط فيها الماضي على الحاضر، رأس تحرير مجلة (الشباب الجزائري).
- وفي سنة 1960 عُين مستشارا لرئيس بعثة الثورة الجزائرية بليبيا.
المصدر: wikipedia.org