اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير دراسات حديثة إلى وجود صلة قوية بين التعرض للعنف الأسري وإساءة المعاملة بمختلف أشكالها وبين المعدلات العالية للحالات المزمنة. وأكبر دليل على ذلك يأتي من سلسلة دراسات أُطلق عليها (التجارب السلبية لمرحلة الطفولة) والتي تظهر العلاقة بين التعرض لسوء المعاملة والتجاهل وبين المعدلات العالية للحالات المزمنة في مرحلة الرشد بالإضافة إلى السلوكيات عالية المخاطر على الصحة وقصر العمر. تراكمت الأدلة على ارتباط الصحة الجسدية بالعنف المنزلي ضد النساء منذ بدايات التسعينات الميلادية. بالإضافة إلى ذلك من المهم الأخذ بالاعتبار أثر العنف الأسري ومضاعفاته النفسية الجسدية على النساء أمهات الأطفال والرضع. أشارت دراسات متعددة أن اضطراب ما بعد الصدمة (posttraumatic stress disorder) المرتبط بالعنف في شخصية الأم يمكن أن يتدخل في استجابة الطفل للعنف المنزلي والأحداث الصادمة الأخرى، بالرغم من محاولات الأم المصدومة عدم حدوث ذلك. لذلك فإن وكالات الخدمات والممارسين المهتمين باحتياجات ضحايا العنف المنزلي يستحسن أن يقوموا بتقييم ضحية العنف على أنه أحد الوالدين وتقييم سلامة ورفاه الأطفال في المنزل. مؤخرًا، أعمال الباحث كورسو بدأت في تحديد حجم التأثير الاقتصادي للعنف وسوء المعاملة كميًا. أحد آخر الإصدارات (التكاليف المخفية للرعاية الصحية: التأثير الاقتصادي للعنف وإساءة المعاملة) تشير أعماله إلى أن التعرض للعنف وإساءة المعاملة يمثل قضية هامة ومكلفة للصحة العامة والتي يجب الانتباه لها من قبل نظام الرعاية الصحية.