اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول عام 2012 انسحب الجيش العربي السوري من منطقة عفرين ليسلم المنطقة بشكل غير رسمي للميليشيات الكردية (وحدات حماية الشعب). أصبحت منطقة عفرين لاحقًا جزءًا من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حتّى سقطت المدينة في يد القوّات التركية خلال عملية غصن الزيتون يوم 18 آذار 2018.
تتميز المنطقة بوجود غطاء حراجي طبيعي وغابات صناعية غرست من قبل الدولة (بشكل كثيف وكبير نسبياً)، إذ يعد الأكبر في محافظة حلب، والأشجار الحراجية في معظمها صنوبرية إلى جانب السرو، وهذا الغطاء الحراجي والغابات يستفاد منه في استخراج الأخشاب وإنتاج البذور من أشجار الصنوبر المثمرة، كما يمكن الاستفادة من هذه الأحراش في تنشيط السياحة.
أما تربية الحيوان ولا سيما الماشية، فقد تراجعت كثيراً ولا تلعب دوراً يذكر في حياة المنطقة الاقتصادية، وذلك لفقدان المراعي واستقرار السكان في قراهم منذ زمن طويل، فلا وجود لقطعان الماشية، ولكن توجد بعض الأسر التي تربي عدداً محدوداً من الماعز أو الغنم التي إنتاجها بالكاد يفي حاجة الأسرة ذاتها.
أهم الصناعات صناعة السجاد اليدوي التقليدية، والصناعات الشهيرة والمرتبطة بالزيتون مثل استخراج زيت الزيتون وصناعة الصابون والبيرين وهذه تعتمد على زراعة الزيتون وتتأثر به، وتعد عفرين مركز هام في هذا المجال في سوريا. وتنتشر في المنطقة المنشأت والمعامل والمصالح والمحلات التجارية الهامة في عفرين والمناطق التابعة لها، إضافة للصناعات المختلفة كالمصنوعات التراثية والصناعات الحديثة.