English  

كتب african slavery

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العبودية الأفريقية (معلومة)


كانت العبودية سائدة في عدة أجزاء من أفريقيا، قبل عدة قرون من بداية تجارة العبيد عبر الأطلسي. ثمة دليل على تصدير البشر المستعبَدين في بعض أجزاء أفريقيا إلى دولٍ في أفريقيا وأوروبا وآسيا قبل الاستعمار الأوروبي للأمريكيتين.

لم تكن تجارة العبيد عبر الأطلسي تجارة العبيد الوحيدة من أفريقيا، برغم أنها كانت الأكبر في حجمها وشدتها، كتب إيليكيا إمبوكولو في صحيفة لوموند ديبلوماتيك:

استُنزفت الموارد البشرية للقارة الأفريقية عبر كل الطرق الممكنة. عبر الصحراء الكبرى والبحر الأحمر، ومن مرافئ المحيط الهندي وعبر المحيط الأطلسي. على الأقل عشر قرون من العبودية لمصلحة الدول المسلمة (من القرن التاسع حتى القرن التاسع عشر).. أربعة ملايين شخص مستعبَدين صُدِّروا عبر البحر الأحمر، أربعة ملايين آخرين عبر مرافئ السواحليين في المحيط الهندي، وربما ما يقارب تسعة ملايين على طول طريق قافلة التجارة العابرة للصحراء الكبرى، و11 مليون إلى 20 مليون (يتوقف الأمر على المؤلف) عبر المحيط الأطلسي.

وفقًا لجون ك ثورنتون، اشترى الأوروبيون عادة بشرًا مستعبَدين كانوا قد أسِروا في الحروب القبلية المتوطنة بين الدول الأفريقية. أسس بعض الأفارقة تجارةً من أسر وبيع أفارقة من جماعات إثنية مجاورة أو من أسرى الحرب. ثمة تذكيرٌ بهذه الممارسات موثّق في مناظرات تجارة العبيد في إنجلترا في أوائل القرن التاسع عشر: «جميع الكتاب القدماء.. يتفقون على ذِكر أن الدخول في الحروب لا يكون بغرض صناعة العبيد فحسب، بل أنه يُحرَّض عليها من قبل الأوروبيين لأجل ذلك الغرض». نُقِل الناس الذين يعيشون حول نهر النيجر من هذه الأسواق إلى الساحل وبيعوا في مرافئ التجارة الأوروبية مقابل بنادق وبضائع مصنوعة مثل القماش أو الكحول. غير أن الطلب الأوروبي على العبيد أتاح سوقًا جديدًا ضخمًا للتجارة القائمة مسبقًا. في حين كان يأمل بالفرار من حُجِزوا في العبودية في إقليمهم في أفريقيا، كانت فرصة العودة إلى أفريقيا ضعيفة لأولئك الذي شُحِنوا بعيدًا.

المصدر: wikipedia.org