اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في اللغة الكانورية لإمبراطورية بورنو السابقة في منطقة بحيرة تشاد يسمى المستبضبعين باسم بولتوغين (bultungin) و يترجم حرفياً إلى "أغير نفسي إلى ضبع". وكان من التقليدي الاعتقاد أن قرية أو أثنتين في المنطقة سكانها مستضبعين بالكامل، مثل كابولتيلوا (Kabultiloa). وفي إثيوبيا كان من التقليدي الاعتقاد أن كل حداد ورث مهنته من أهله هو في الحقيقة ساحر أو ساحرة مع قدرة التغيير إلى هيئة ضبع. ويعتقد أن هؤلاء المستضبعين هم سارقي قبور في الليل و يسمون بودا (بالإنجليزية: bouda أو buda). وكانت غالبية العيون من رجال المنطقة تطالعهم بشيء من الريبة. فكرة بودا موجودة في السودان و تنزانيا و المغرب حيث أن بعض الأمازيغ يشيرون لبودا كرجل أو امرأة يتحول ليلا إلى ضبع ويعود آدمياً عند الفجر. العديد من الأثيوبيين المسيحيين يصف الإثيوبيين اليهود بأنهم بودا، حيث يتهمونهم بحفر جثث المسيحيين والتهاهما، وقد تكون مهنة الحدادة التي يتقدها الرجال اليهود في إثيوبيا هي السبب في ربط الفكرتين ببعضهما (فكرة الحدادين و بودا). في فولكلور شعوب مناطق السودان الغربية هناك مخلوق هجين وهو آدمي يتحول ليلا إلى وحش آكل للحوم البشر ويقلق مضاجع الناس، وخاصة العُشاق منهم. حيث يصور هذا المخلوق على هيئة معالج ذو قوة سحرية أو حداد أو حطاب في شكل إنسان، ولكن يمكن التعرف عليه من خلال علامات، مثل شعر الجسم وعيون حمراء لامعة ومن صوت الأنف.
أعضاء من جماعة كوري (Korè) من شعب البامبارا في مالي "يصبحون" ضباع بتقليد سلوك الحيوانات من خلال الأقنعة و تمثيل الأدوار. حيث تعطي هذه الطقوس صورة وخيالاً واضحاً لعادات الضباع السيئة الغاضبة وبالتالي قد تستخدم في إثارة الخوف بين المشاركين مما يجلعهم يتجنبون مثل هذه العادات والصفات في حياتهم الخاصة.