اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُضعت فرضيات من قبل مجموعة من علماء الغلاف الجوي في جامعة تكساس إيه آند إم أن الجسيمات في الغلاف الجوي التي تسببها الأنشطة البشرية قد تكبح الرذاذ. نظرًا لأن الرذاذ يمكن أن يكون وسيلة فعالة لإزالة الرطوبة من السحابة، فإن كبحها يمكن أن يساعد في زيادة سماكة غيوم طبقية السحب البحرية وتغطيتها وطول عمرها. هذا من شأنه أن يؤدي إلى زيادة سحابة البياض على نطاق إقليمي إلى عالمي، وتأثير تبريد على الغلاف الجوي. تشير التقديرات باستخدام نماذج مناخية عالمية معقدة إلى أن هذا التأثير قد يخفي جزئياً آثار زيادات غازات الدفيئة على درجة حرارة سطح الأرض. ومع ذلك ليس من الواضح أن تمثيل العمليات الكيميائية والفيزيائية اللازمة لمحاكاة التفاعل بين الهباء والغيوم والرذاذ في النماذج المناخية الحالية بدقة كافية لفهم التأثيرات العالمية للتغيرات في الجسيمات تمامًا.