English  

كتب adyghe areas outside the caucasus

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مناطق تواجد الأديغة خارج القفقاس (معلومة)


الأردن

في الأردن، استقر معظمهم في عمان منذ عام 1878 م، وفيها بنوا أولى البيوت الطينية في المنطقة وأنشأوا الأحياء الشركسية التي لا تزال حتى الآن تعرف بأحياء المهاجرين والشابسوغ والقبرطاي، ونزلوا قرب خرائب جرش القديمة، حيث أعادوا استصلاحها وإعمارها وسكنوها بعد أن كانت خرائب مهجورة. , وبنى آخرون منهم مدنا أخرى مثل وادي السير وناعور والرصيفة وصويلح ،وساعدوا إخوتهم الشيشان في بناء مدينة الزرقاءكما ساعدهم الشيشان في بناء مدينةصويلح وبنى الشيشان لوحدهم مدينتي السخنة والأزرق الجنوبي وذلك خلال هجرات شركسية وشيشانية بأوقات مختلفة منذ عام 1878 وحتى عام 1910م. كما توجه الكثير من الشراكسة للسكنى في منطقة بيادر وادي السير ومرج الحمام وطريق السلام من ضواحي ناعور في نهاية القرن العشرين وأوائل هذا القرن.

يقدر عدد الشركس والشيشان وداغستانيين في الأردن وحدها بما يقارب الـ 150 ألف نسمة. أما مجموع شراكسة الشتات حول العالم والذي كان يقدر بثلاثة ملايين نسمة قبل سنوات، فمن المرجح أن عددهم قد زاد بعد هذه السنوات حيث يمكن أن يقدر بخمسة ملايين نسمة. وللشركس في الأردن أربعة مقاعد في البرلمان حسب الانتخابات البرلمانية الأردنية الأخيرة. وقد اتخذ منهم حكام الأردن حرسًا ملكيًا خاصًا، بلباسهم القوقازي التقليدي.

ولهم عدة مؤسسات تخصهم منها الجمعية الخيرية الشركسية في عمان ولها سبعة فروع في مدن مختلفة، ونادي الجيل الجديد والنادي الأهلي الأردني وجمعية أصدقاء شمال القفقاس. ويمثل الشراكسة المجلس العشائري الشركسي، كما يمثل الشيشان المجلس الشيشاني العشائري الخاص بهم.

سوريا

في سوريا، استقر معظم الشراكسة في هضبة الجولان، وأنشأوا قراهم هناك وآخرون سكنوا دمشق وحلب وحمص والأرياف المحيطة بتلك المدن، كما يوجد حي في دمشق اسمه "الشركسية" وحي آخر اسمه المهاجرين. ومن القرى الشركسية في سوريا القنيطرة، وفي منطقة الجولان استقروا في بئر عجم وبريقة التي امتلك فيها الشركس مصنعًا للقرميد زمن الاحتلال الفرنسي لسوريا، بالإضافة إلى قرية المدارية ومجموعة من القرى المحتلة مثل المنصورة وعين زيوان والسلمنية والخشنية والجويزة والفحام والعدنانية وغيرها، وفي محافظة ريف دمشق قرية مرج السلطان في الغوطة الشرقية. وفي حلب، بنوا قرى خناصر ومنبج، أما في محافظة حمص فسكنوا قرى عديدة أهمها وأكبرها قرية عين النسر (قون تشوقه حابلة بالأديغية) وعسيلة (ينم بالأديغية) وتلعمري (دجه جه حابلة بالأديغية) وتليل (ناجة حابلة، بالأديغية نسبة لعائلة ناجة مؤسسي القرية) وأبو همامة (خوساي بالأديغية) ومريج الدر وديرفول. وفي منطقة السلمية قرى تلسنان وتلعدا وذيل العجل وجصين. كما سكنوا في محافظة اللاذقية في ما يسمى بحي الشركس في منطقة جبلة، وكذلك قرية عرب الملك في طرطوس.

و بالرغم من أن عددا قليلا من الشراكسة التحقوا للخدمة مع الجيش الفرنسي الذي احتل سوريا لتنفيذ الانتداب الفرنسي المفروض عليها، تحت وطأة العوز والحاجة إلا أنهم حاولوا أن يكونوا دائما مع أماني الشعب السوري في التحرر والاستقلال، وظهرت حالات كثيرة ساعد فيها منتسبوا الجيش من الشراكسة الشعب السوري والثورة السورية إما بانضمام صريح أو بطرق أخرى غير مباشرة. وعند جلاء الاحتلال الفرنسي عن البلاد سارع الشراكسة لتأييد الجمهورية السورية الوليدة برئاسة الرئيس شكري القوتلي وشكلوا واحدة من أولى وحدات الجيش السوري الوطني الجديد من عدة مئات من المتطوعين الشراكسة. وقد شارك المتطوعون والجنود الشراكسة في حرب 1948. كما قتل المئات من الشراكسة في في كل من حرب الأيام الستة وحرب 1973. ومن أهم هؤلاء الضابط جواد أنزور ألف عنه الأديب عبد السلام العجيلي قصة بعنوان (السيف والتابوت) تتحدث عن قصة مقتله بعد نجاحه مع فرقته الشركسية في استرداد موقع (تل العزيزيات) الإستراتيجي من الجيش الإسرائيلي مرتين.

ويقدر عدد الشراكسة في سوريا بحوالي ربع مليون نسمة(250ألف نسمة)، ويتكونون من مختلف القبائل الشركسية وأغلبيتهم من الأبزاخ والقبردي والشابسوغ والبزادوغ.ويحافظون بصورة جيدة على لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم الشركسية.و لهم جمعية خيرية أنشأت باسم جمعية المقاصد الخيرية الشركسية عام 1948م، وتم تغيير اسمها للجمعية الخيرية الشركسية قبل بضعة سنوات فقط. ويوجد للجمعية فروع عديدة في مختلف المدن السورية.

وقد ساهم الشراكسة في بناء وتطوير الوطن السوري في مختلف النواحي السياسية والعسكرية والاجتماعية والعلمية والثقافية. وبرز منهم الكثير من القادة العسكريين الذين حصلو بتفانيهم على أعلى الرتب العسكرية السورية وهي رتبتي العماد وتليها رتبة اللواء ثم العميد.كما برز منهم الوزير والكثيرين من وكلاء الوزارات والمدراء العامين ونواب مجلس الشعب والمحافظين. كما برز منهم العديد من الأدباء والعلماء والصحافيين والأبطال الرياضيين والفنانيين المبدعين.

إسرائيل

وفي إسرائيل، استقر الشراكسة في منطقة الجليل، حيث أنشأوا قريتي الريحانية وكفر كما، ويبلغ عدد الشراكسة في القريتين حوالي خمسة آلاف نسمة فقط، ومعظمهم من قبائل الأبزاخ والشابسوغ الشركسية. سكان القرية يتكلمون أربع لغات، الشركسية، العبرية والعربية والإنجليزية.

المصدر: wikipedia.org