اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في السنوات الأخيرة أصبح المجتمع العلمي أكثر دعمًا لفكرة وجود عواطف لدى الحيوانات، وقبل الدعم العلمي كان الدليل على وجود عواطف لدى الحيوانات عبارة عن أقاويل حكاها أفراد كان لهم احتكاك متكرر مع الحيوانات، فقدمت دراسة علمية حديثة فهمًا يوضح تشابهًا بين الحيوانات الأليفة وغير الأليفة بأن هناك تغيرات فسيولوجية تحدث لديها عندما تعبر عن عواطفها. كما خلص داروين عبر دارسة أن البشر يتشاركون تعبيرات انفعالية كونية واقترح بأن الحيوانات غالبًا تشاركنا هذه التعبيرات إلى حد ما، وتعرضت نتائج داروين للنقد اللاذع من أشخاص أشاروا إلى سوء تفسيره للأمور.
تجاهل بنائيون اجتماعيون مفهوم كونية العواطف ووقف آخرون موقفاً متوسطاً مقترحين أن العواطف والتعبيرات العاطفية الأساسية هي عواطف كونية بينما المعقدة منها يمكن تنميتها ثقافياً، واقترحت دراسة لالفنبين و امبادي في 2002م أن الأفراد ضمن ثقافة معينة باستطاعتهم فهم مشاعر الآخرين بطريقة أفضل وأن أغلب التأييد لعواطف الحيوانات وتعبيرها نابع من نظرية أن المشاعر لا تتطلب عمليات إدراك هامة ولا تحتاج الحيوانات على الأرجح أن توظف قدرًا كبيرًا من عمليات الإدراك حتى يتسنى لها الحصول على مشاعر ولكن قد تحثها هذي العمليات على أفعال تكيفية كما اقترح داروين.