اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد مجموعة من النصائح والتعديلات التي يمكن إجراؤها على نمط الحياة للمساعدة على السيطرة على مشكلة مقاومة الإنسولين ومنع تطوّر الحالة، نبيّن منها ما يأتي:
يساعد اتّباع نظام غذائيّ صحيّ على السيطرة على مشكلة مقاومة الإنسولين وتقليل فرصة ظهور المضاعفات، وتجدر الإشارة إلى وجود بعض أنواع الحميات الغذائيّة التي يُنصح باتّباعها؛ حيث تركّز هذه الحميات على التركيز على تناول الخضروات، والفواكه، والألياف، واختيار الدهون الصحيّة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، واللحوم الخالية من الدهون.
إنّ لممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ دوريّ من أهميّة في تنظيم العمليّات الاستقلابيّة في الجسم، والذي بدوره قد يمنع حدوث الاضطرابات الأيضية مثل مقاومة الإنسولين، كما يساعد على الحد من المضاعفات التي قد تترتب عليها في حال الإصابة بها.
إنّ خسارة الوزن الزائد تساعد على منع تطوّر مشكلة مقاومة الإنسولين وكذلك تحدّ من خطر المضاعفات المترتبة عليها، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بمقاومة الإنسولين قد تزيد من فرصة اكتساب الوزن الزائد، وعندها قد تصبح خسارة الوزن أكثر صعوبة لأنّ المصاب قد يحتاج لبذل المزيد من الجهد لخسارة الوزن، ومن أجل ذلك يُنصح المصابون بمقاومة الإنسولين بممارسة التمارين الرياضية، واتّباع حميات غذائية صحية طويلة الأمد.
قد يساعد الإقلاع عن التدخين والحصول على قسط كافٍ من النوم على السيطرة على مشكلة مقاومة الإنسولين ومنع تطوّر الحالة؛ إذ إنّ النوم غير الكافي قد يزيد من خطر إصابة الفرد بمقاومة الإنسولين، في حين أنّ الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات التي تلعب دورًا في الشعور بالجوع وتقلل من خطر حدوث اضطرابات أيض الجلوكوز.