يمكن ذكر بعض النصائح للمرضى الخاضعين للعلاج الكيماوي على النحو الآتي:
- الحرص على الحصول على قسط جيِّد من الراحة.
- الالتزام بتناول الأغذية الصحيَّة وشرب كميَّة وفيرة من السوائل.
- غسل اليدين جيِّداً قبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام أو لمس الحيوانات لتجنُّب الإصابة بالعدوى، وذلك لأنَّ أدوية العلاج الكيماوي تضعف جهاز المناعة.
- تجنُّب التجمُّعات المكتظَّة أو الاختلاط بالأشخاص المصابين بالزكام أو الإنفلونزا أو الجدري إلى حين تحسُّنهم وذلك لمنع انتقال العدوى.
- عدم مشاركة الأكواب والأواني مع أيِّ شخص آخر.
- الحرص على زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات والاطمئنان بعد انتهاء جلسات العلاج، إذ يسعى الطبيب لمعرفة شعور المريض والتأكُّد من أنَّ العلاج الكيماوي قد أتى مفعوله.
- تجنُّب حصول الحمل أثناء العلاج الكيماوي، وذلك لإمكانيَّة تسبُّب بعض أدوية العلاج الكيماوي في حدوث طفرات جينيَّة أو عيوب خلقيَّة للجنين، ولذلك من المهمِّ استشارة الفريق الطبِّي عن أفضل طريقة لمنع الحمل، ومن الجدير بالذكر أنَّ خصوبة المرأة لا تتأثَّر حتى في حال توقُّف الدورة الشهريَّة أو عدم انتظامها.
المصدر: mawdoo3.com