اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن التطبيق الأكثر وضوحًا لتأثير التعرض المحض هو في الإعلان، لكن الأبحاث حول فعاليته في تعزيز مواقف المستهلكين تجاه شركات ومنتجات معينة كانت مختلطة. اختبرت إحدى الدراسات تأثير التعرض المحض مع إعلانات الشعارات على شاشة الكمبيوتر. طُلب من الطلاب في سن الجامعة قراءة مقال على الكمبيوتر بينما تومض إعلانات الشعارات في أعلى الشاشة. أظهرت النتائج أن كل مجموعة تتعرض لراية للشعار قامت بتصنيف الإعلان بشكل إيجابي أكثر من الإعلانات الأخرى التي تُعرض بشكل متكرر أو أقل. هذا البحث يدعم تأثير التعرض المحض. أظهرت دراسة مختلفة أن المستويات الأعلى من التعرض للوسائط ترتبط بانخفاض سمعة الشركات حتى عندما يكون التعرض إيجابيًا في الغالب. خلصت مراجعة لاحقة للبحث إلى أن التعرض يؤدي إلى تضارب لأنه يؤدي إلى عدد كبير من الارتباطات التي تميل إلى أن تكون محببة وغير محببة. من المرجح أن يكون التعرض مفيدًا عندما تكون الشركة أو المنتج جديدًا وغير مألوف لدى المستهلكين، وقد لا يكون هناك مستوى مثالي من التعرض للإعلان. في دراسة ثالثة، استعد المستهلكون بدوافع عاطفية. قُدمت مجموعة من المستهلكين العطشيين بوجه سعيد قبل تقديم المشروبات، بينما قُدمت مجموعة ثانية بوجه غير سار. اشترت المجموعة ذات الوجه السعيد المزيد من المشروبات، وكانت على استعداد أيضًا لدفع المزيد مقابل المشروبات أكثر من نظرائهم غير السعداء. تعزز هذه الدراسة ادعاء زايونك أن الخيارات ليست في حاجة إلى الإدراك، حيث غالبًا ما يختار المشترون ما يحبهون بدلاً من ما أدركوه جيدًا. في عالم الإعلان، يشير تأثير التعرض المحض إلى أن المستهلكين لا يحتاجون إلى التعرف على الإعلانات، فالتكرار البسيط يكفي لجعل ما يسمى بـ "تتبع الذاكرة" في عقل المستهلك ويؤثر بشكل غير واعي على سلوكهم.