اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُمكن للدَّواجن أن تنتج فئتين من الغذاء تكمنُ فيهما فائدتها الاقتصادية، هُما البيض واللُّحوم. تبدأ أنثى الدجاجة بوضع البيض عندما يبلغُ عمرها 20 أسبوعاً تقريباً، وتلجأ مُجمَّعات إنتاج البيض الكبيرة إلى وضع الدّجاجات في أقفاصٍ صغيرةٍ مُتجاورة لها أرضيَّاتٌ مائلة، والهدف من ذلك أن يتدحرج البيض ويقع إلى سلَّة تحت القفص، بحيثُ يسهلُ على العاملين جمعهُ فيما بعد، كما يُمكن أن يُنقَل البيض آلياً على أحزمة مُتحرِّكة، وأن يُقدَّم الغذاء للطيور أيضاً بطريقةٍ آلية عبر تعبئة الماء والطعام لها بسير مُتحرِّك، وتُجمع مُخلَّفاتها للاستفادة منها فيما بعد كسمادٍ طبيعيّ. وتتمُّ الاستفادة من الدّجاج في وضع البيض فترةً تتراوح من 12 إلى 15 شهراً، وطوال هذه الفترة، تضعُ الدجاجة البيض بمُعدَّل بيضة واحدةٍ كل يومٍ أو يومين، وأمَّا بعدها فتُصبح الدّجاجات عاجزةً عن وضع المزيد أو ينخفضُ إنتاجها كثيراً، فيتمُّ نقلها للمذبحة، وتُوضع مكانها دجاجاتٌ يافعات السِّن.
من جهةٍ أخرى، عادةً ما تُربَّى الطيور المُنتجة للَّحم في عنابر ذات أرضيَّات ترابيَّة أو خرسانيَّة مُغطَّاة بطبقةٍ من القش، أو نشارة الخشب، أو مادةً أخرى قادرةٍ على امتصاص الرُّطوبة والمُخلَّفات. وقد تحتاج بعضُ الطيور (مثل الديك الرومي والإوز) إلى مساحةٍ أكبر من الدّجاج لتعيشَ فيها بسبب ضخامة حجمها، لكن عادةً ما تُربَّى الدواجن داخل مساكن مسقوفةٍ أو حظائر مُسوَّرة. وتُعطى غذاءً خاصّاً لمُساعدتها على النُموِّ بسُرعة، حيثُ يتكوَّن غذاؤها بالدَّرجة الأولى من الذرة البيضاء، والقمح والدخن، أو أنواعٍ أخرى من الحُبوب، ويُخلَط هذا الغذاء مع أنواعٍ من الطَّعام تحتوي على كميَّة عالية من البروتين، مثل فول الصُّويا، وبقايا الأسماك أو اللُّحوم، كما تُضَاف إليه الفيتامينات، والأملاح المعدنيَّة لتنويعه غذائياً. وتستهلك فراخ الدّجاج الصَّغيرة نصف كيلوغرامٍ تقريباً من الطعام في الأسبوع، وهي تحتاج 35 إلى 50 يوماً حتى تُصبح جاهزةً للذَّبح، إذ يصلُ وزنها في ذلك الوقت إلى حوالي كيلوغرامٍ ونِصف.