اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد حل الدمج الرقمي محل النهج التقليدي لسببين. في النظام القديم الخمس شرائط المنفصلة للفيلم (أصول المقدمة والخلفية، ودمج الحقيقية والعكسية، ونسخة الأصل) يمكن أن تنتقل بعض الشيء خارج التسجيل ويتسبب ذلك في وجود الهالات وبعض الآثار اليدوية في النتيجة. الدمج الرقمي ممتاز إذا تم ضبطه بشكل صحيح حيث يصل إلى مستوى واحد بيكسل، وأيضاً النسخة الأخيرة العكسية كانت نسخة "الجيل الثالث" والفيلم يفقد جودته في كل مرة يتم نسخه فيها ولكن الصور الرقمية يمكن نسخها بدون أن تفقد جودتها.
وهذا يعني بأنه يمكن عمل المركبات الرقمية متعددة الطبقات بسهولة. على سبيل المثال نماذج محطة الفضاء الدولية، سفينة فضاء وسفينة فضاء أخرى يمكن أن يتم تصويرهما منفصلتين في مقابل الشاشة الزرقاء كلاهما "تتحركان" بشكل مختلف. (في تصويرٍ كهذا، الكاميرا هي التي تتحرك وليس النموذج) وهذه اللقطات المنفردة يمكن أن يتم تركيبها معاً، بعد ذلك وأخيراً يتم وضع خلفية نجوم. باستخدام الدمج ما قبل الرقمي فإن عدة تمريرات إضافية من خلال الطابعة الضوئية تؤدي إلى تقليل جودة الفيلم وزيادة احتمالية الآثار اليدوية، ومرور العناصر من أمام أو خلف أحدهما الآخر قد يؤدي إلى مشاكل إضافية.