يُعاني قطاعُ تعليم الكبار مِن مجموعة تحدياتٍ، ومنها:
- المؤسسية: هي أن مُعظمَ المؤسسات التعليمية التي تقدمُ تعليماً للكبار تلتزمُ بالمساحةِ المُخصصة للغرفةِ الصفية فقط، ولا تفكرُ بتطبيقِ أي نوعٍ مِن أنواع التعليم الميداني، ممّا يؤدّي إلى صعوبة نجاحِ تعليم الكبار في تحقيقِ الأهداف الخاصّة به.
- الظرفية: هي التّحدي المُرتبط بطبيعةِ المتعلّمين الكبار، والذين قد لا تسمحُ لهم ظروفهم العائلية، أو المهنية، أو أي ظروفٍ أخرى في المُشاركة الفعالة في الصُفوفِ التعليمية.
المصدر: mawdoo3.com