اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبنَّى تنظيم داعش العملية، وأطلق على منفذها اسم أبو سليمان المُوحَّد. خلال 24 ساعة، كانت السلطات الكويتيَّة قد اعتقلت 3 من مرتكبي الجريمة وهم مالك السيارة والشخص الذي قاد الإرهابي إلى المسجد فيها وصاحب المنزل الذي مكث الإرهابي فيه يومها، والذي كشفت التحقيقات الأولية أنه [مالك المنزل] من داعمي "الفكر المُتطرِّف المنحرف"، وجميعهم من البدون - المقيمون بصورة غير قانونيَّة - ما عدا مالك المنزل. بعد يومين من الحادثة، كشفت وزارة الداخلية الكويتيَّة هويَّة المُنتحر مُنفِّذ العملية، فهد بن سليمان بن عبد المحسن القبَّاع (وُلد في 1992)، سعودي الجنسية. ذكر التقرير أن الإرهابي كان قد قدم إلى الكويت في نفس يوم ارتكاب الجريمة من السعودية عبر المطار.
سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي إلى مسجد الإمام الصادق ولاذ بالفرار بعد التفجير مباشرة يقيم بطريقة غير قانونية بالكويت ويدعى عبد الرحمن صباح عيدان سعود ويبلغ من العمر 26 عامًا وكان مختبأ بأحد المنازل في منطقة الرقة. كما ألقت وزارة الداخلية القبض على صاحب المنزل الذي آوى سائق المركبة وأوضحت الوزارة في بيان بإن صاحب المنزل كويتي الجنسية يبلغ من العمر 47 عاماً ويحمل نفس الفكر الإرهابي المتطرف بالإضافة إلى مالك السيارة وهو من المقيمين بصورة غير قانونية ويبلغ من العمر 27 عاماً.
كشفت التحقيقات أن الخلية كانت قد تلقَّت أوامر عليا للقيام بعمليَّة "تهز الكويت" قبل 20 يومًا من الحادثة وتركت لهم حُريَّة اختيار الزمان والمكان. بعد تحديد موقع العملية، قاموا بالتواصل مع قيادات التنظيم وإبلاغهم بتفاصيل العملية، وتفقَّدوا المسجد لمدة أسبوعين. سلاح الجريمة كان قد وصل برًّا من السعودية من قِبل الدواعش القاطنين في الأراضي السعودية. ذكرت الخلية أن سبب اختيار مسجد الإمام الصادق هو كثرة المصلين فيها.
قبضت السلطات السعودية على أخوين مُتَّهمين في توصيل المتفجِّرات. سلمت النيابة العامة الكويتية 29 مُتَّهمًا في الحادثة للماحكمة - بدون وكويتيون وسعوديون وباكستانيون - يزال أحدهم هاربًا، مطالبة بعقوبة الإعدام لأحد عشر شخصًا منهم.
في جلستها الأخيرة، حكمت محكمة الجنايات بإعدام سبعة أشخاص (5 غيابيًّا)، وأحكام بالسجن تراوحت بين سنتين و15 سنة، وتبرئة 14 مُتَّهمًا.