اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1915 زار رفيق التميمي ومحمد بهجت بلاد الشام ، وتم تكليفهم من قبل السلطنة العثمانية بوضع دراسة عن احوال واوضاع بلاد الشام ، وكان نصيب طرابلس وافرا من هذه الرحلة، لقد وصف الباحثين ساحة التل في مدينة طرابلس ، كما اتيا على ذكر مبنى البريد والتلغراف الملاصق لقصر عمر باشا المحمد مع العلم أن أرض البريد والتغراف كانت تتبع لحديقة القصر، فهل يعقل ان يقوم عمر باشا المشهور بثرائه ببيع حديقة قصره من اجل اقامة مبنى بريد فيه العديد من الموظفين إضافة لمحلات ودكاكين تجارية؟، خاصة ان زوجات عمر باشا الثلاث يعيشون داخل القصر، الشيء الاكيد ان عمر باشا كان على قيد الحياة حتى عام 1910م، وهذا ثابت وموثق بكتاب الرحلة الشامية التي كتبها الامير محمد علي توفيق عندما حل ضيفا على عمر باشا في قصره بالتل، الأمر الآخر والملفت انه لا يوجد أي مصدر تاريخي يتحدث عن عمر باشا من عام 1911م حتى 1923م، وخاصة خلال فترة الانتداب الفرنسي ، هل كان عمر باشا إلى جانب الفرنسيين ام كان مناوئ لهم، ان عدم وجود المصادر التي تتحدث عنه دليل على أن الرجل كان متوفيا منذ العام 1911م