اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأملغم له نوعين من المساحيق/ السبائك كالأملغم قليل النحاس و الأملغم عالي النحاس. و هذه مراحل مختلفة خلال ضبط رد الفعل:
γ=Ag3Sn (مسحوق من أقوى المراحل ) γ1=Ag2Hg (مرحلة نوبل، المكون الرئيسي لمجموعة الأملغم) γ2=Sn7–8Hg (أضعف المراحل، تسبب التشويه و التآكل لذلك غير مرغوب فيها) β=AgSn η=Cu6Sn5 ε=Cu3Sn
[ملاحظة: خصائص الأملغم المصلب تعتمد على النسبة من مراحل التفاعل، إذا كان هناك المزيد من Ag3Sn يزيد من قوة الأملغم. أما مرحلة الغاما 2 هي أضعف عنصر و الأقل استقراراً للتآكل]
مسحوق السبائك + الزئبق ← سبائك الزئبق + (جزيئات السبائك غير المتفاعلة)
مثال: (Ag3Sn+AgSn) + Hg>Ag2Hg3+Sn7–8Hg3 + (Ag3Sn+AgSn)
مثال:γ+β) + Hg → γ1+γ2) (جزيئات السبائك غير المتفاعلة)
في السبائك عالية النحاس تضاف كمية كبيرة من النحاس لتحسين الخواص الميكانيكية ومقاومة التآكل و السلامة الثانوية، ولها نوعين:
1- سبائك ممزوجة: [ اثنين من المساحيق مع محتويات مختلفة تخلط مع الزئبق] .
2- مجموعة / أو مكون واحد من السبائك: [واحد من المساحيق متوافر بدلاً من اثنين (لهذا السبب يعتبر مجموعة) يخلط مع الزئبق].
يتم عن طريق خلط 1/3 جزيئات عالية النحاس و 2/3 من سبائك القصدير و الفضة (جزيئات مقصوصة ذات محتوى نحاس قليل) ،حيث يتجنب النحاس القصدير ليتفاعل مع الزئبق ويتجنب مرحلة غاما 2 (أضعف مرحلة) لتكوينCu6Sn5 (مرحلة إيتا).
2/3 من سبائك القصدير-الفضة+1/3 سبيكة منصهرة←الزئبق سبائك الفضة + هالة من Cu6Sn5+ جزيئات غير متفاعلة من السبائك المنصهرة.
مثال: 2/3 (Ag3Sn+AgSn) + 1/3 (AgCu)+Hg → Ag2Hg3 + Cu6Sn5+unreacted (Ag3Sn+AgSn)+unreacted (AgCu)
مثال: 2/3 (γ+β) + 1/3 eutectic alloy+Hg → γ1 + η + unreacted (γ+β)+unreacted eutectic alloy.
إن الهدف الأساسي من إضافة سبيكة منصهرة من النحاس هي تجنب تفاعل القصدير مع الزئبق وتفاعله مع النحاس.. وبالتالي منع تكون Sn7–8Hg (أو مرحلة غاما 2) المسؤولة عن التشويه و التآكللذلك تقلل من نفس الخاصية. وهناك مرحلة جديدة تشكلت بسبب ربط النحاس و القصدير تدعى مرحلة η (إيتا)؛ التي تفيد لاحقاً بالتفاعل مع الجزيئات غير المتفاعلة من AgSn لتكوين مرحلة غاما 1و بالتالي تشكيل متسلسلة.
إن مسحوق واحد يضاف إلى الزئبق بحيث يحتوي على جميع مكونات مساحيق السبائك الممزوجة التي تستخدم 2 من المساحيق، من هنا اشتق الاسم، بالإضافة إلى ذلك يضاف الإنديوم/البلاديوم بكميات صغيرة.
Ag-Sn-Cu + Hg → Cu6Sn5 + Ag2Hg3+ underacted powder.
مثال: (γ β ε) + Hg → η + γ1 + (γ β ε)
إن الفرق في مرحلة إيتا للسبائك الممزوجة أو السبائك وحيدة التركيب ؛أن السبائك وحيدة التركيب لبلورات Cu6Sn5 تكون أكبر و شكلها عصوي أكثر من السبائك الممزوجة، ويضاف النحاس أيضاً لوحيدة التركيب الذي يسبب إزالة مرحلة غاما 2.إذ تسبب هذه المرحلة تآكل وتشوه دائم للأملغم و إذا قمت بإرسال هذا الأملغم بكميات كبيرة ستتكون ظاهرة من التشوه تسمى "الزحف". لذا فإن النحاس يقلل من كمية الزحف من خلال تجنب مرحلة غاما2التي تبدأ التآكل من السطح المرمم و ليس من مركز الترميم، ولأنه يخترق مركز الأملغم من السطح فإنه يدعى بـ "النوع الاختراقي للتآكل". ولا ننسى بأن النحاس المنخفض يحدث له تآكل اختراقي بشكل غير مباشر لانخفاض المحتوى من النحاس و بشكل مباشر لارتفاع المحتوى من القصدير، مما يجعله أكثر مسامية و إسفنجية يوماً بعد يوم، و بالتالي تقلل من قوتها الميكانيكية مقارنة مع الأملغم مرتفع النحاس.
يتحمل الأملغم مدى واسع من ظروف الموقع السريرية، ولديه قدرة معتدلة لتحمل وجود الرطوبة في الموقع، مقارنة بالتقنيات اللازمة لتثبيت المادة الصمغية فهي أكثر حساسية لعوامل كثيرة و تتطلب "الحذر الشديد".
الزئبق له خصائص العامل على تثبيط نمو البكتيريا بينما بوليمرات الميتاكريليت (على سبيل المثال:TGEMA، ثلاثي إثلين جلايكول ميتاكريليت) التي تشكل المصفوفة لمكونات المادة الصمغية "تحفز نمو الكائنات الحية". وفي دراسة أجراها كازا بيا في البرتغال (1986-1989) حيث وضع 1748 ترميم خلفي و فشل 177(10.1%) منها أثناء الدراسة، إذ وجد بأن التسوس الجانبي المتكرر كان السبب الرئيسي في فشل كلا الأملغم و الترميم الممزوج بما نسبته 66٪(32/48) و 88٪(113/129) على التوالي. في حين اعتبر انكماش البلمرة ( الانكماش الذي يحدث خلال عملية العلاج المركب ) هو السبب الرئيسي للتسرب الثانوي بعد الجراحة. ومن الأسباب أن التي أبقت على استخدام الأملغم كمادة للترميم الخلفي فوق القاعدة المركبة للمادة الصمغية هي تجربته لأطفال إنجلترا الحديثة (NECAT)،وهذه التجربة عشوائية محكمة خرجت بنتائج تتفق مع التقارير السابقة التي تشير إلى أن طول عمر الأملغم هو أكبر من القاعدة للمادة الصمغية في الأسنان الأولية و تركيب الأسنان الدائمة, كما أن الكومبومر يحتاج سبعة أضعاف للاستبدال، و الكومبوزيت يحتاج سبعة أضعاف ما يحتاحه التصليح. هناك بعض الظروف يكون فيها المزج أفضل من الأملغم فعندما يكون هناك تركيبة أكثر تحفظاً، وهو (المزيج) مادة ترميمية منصوح بها في حالات الترميم الصغير للإغلاق حيث لا ينصح بالأملغم لأنه يتطلب إزالة بنية الأسنان الصحية و كذلك في مواقع المينا و على رأس المرتفعات لأغراض تجميلية، وبالتالي فإن المزيج يفضل في حالة الحاجة الملحة للترميم في الجزء المرئي من الأسنان.