English  

كتب adhamiya clock industry

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صناعة ساعة الأعظمية (معلومة)


ترجع قصة ساعة الأعظمية إلى عام 1919م، حين أهديت ساعة من الحضرة القادرية إلى جامع الإمام الأعظم، وذلك عند وصول ساعة جديدة للحضرة القادرية، وكانت الساعة القديمة عاطلة، وتم عمل اعلان لتصليح الساعة في الصحف اليومية، وفي تاريخ 19 آذار 1921 تقدم عبد الرزاق محسوب لفحص الساعة ذات الوجهين والمهداة إلى الجامع لأجل تصليحها ونصبها، فوجدها عاطلة وغير صالحة للعمل، وفي 25 آذار 1925 قرر العمل في معملهِ وبمساعدة أولادهِ على صنع ساعة كبيرة مع هيكلها الخاص ولها أربعة وجوه وثلاثة عقارب، حيث انتهى من صنعها في 28 كانون الأول 1929م، فاهداها إلى إدارة مديرية الأوقاف العامة لتوضع بدلاً من تلك الساعة التالفة في جامع الإمام الأعظم، فرفضت الأوقاف تسلمها، وأحتفظ بها ونصبها على سطح معملهِ وكانت تعمل بانتظام.

ولقد شاركت الساعة في المعرض الزراعي الصناعي الذي أقيم في حدائق باب المعظم في عام 1930 حيث فازت الساعة بالجائزة الأولى وكانت من أبرز المعروضات وأجدرها باهتمام الجمهور، وظلت على أرض المعرض لمدة 11 شهر تقريباً، ومن هنا أشتهرت باسم ساعة المعرض.

وفي بتاريخ 8 تشرين الثاني 1931 زار الملك فيصل الأول كلية دار العلوم الدينية والعربية في الأعظمية، ومعهُ رئيس التشريفات تحسين قدري ومدير الأوقاف العام نوري القاضي، وبعد أن أتموا زيارة مبنى الكلية اقترح عليهم عميد الكلية الحاج نعمان الأعظمي زيارة معمل محسوب مقابل مسجد ملا خطاب للاطلاع على الساعة، فذهبوا إلى المعمل مع بعض أهالي الأعظمية، فأعجب الملك فيصل بالساعة وخاطب صانعها بقوله: (لعل عبد الرزاق لا يطلب لها ثمناً باهضاً)، فأجابه عبد الرزاق محسوب انه قام بصناعتها خدمة للوطن وانه لذلك متبرع بها ولا يرجو سوى الأجر والثواب، فشكره الملك ووعده بقبولها ونصبها في موضعها في الوقت المناسب، ومنحهُ الوسام الهاشمي نظير صناعتهِ للساعة، ثم بعد ذلك ذهب الملك ومن معه إلى بيت الحاج عبد الرزاق المجاور للمعمل حيث تناولوا طعام الغداء.

ولقد وافقت مديرية الأوقاف العامة في بغداد على تسلمها لتوضع رهن التوقيف والحجز في أحد مخازنها لأجل نصبها في جامع الإمام الأعظم، فداهمها الصدأ وكادت تتلف، وفي سنة 1952 شعر الحاج عبد الرزاق وقد أقعده المرض بدنو أجله وذهاب أمنياته عبثاً في تحقيق نصب الساعة وضياع وتشتت أدواتها من بعده فطلب إلى ابنه الدكتور صالح محسوب مراجعة دائرة الأوقاف لخزن أدوات الساعة في إحدى غرف جامع الإمام أبي حنيفة حتى يحين نصبها.

المصدر: wikipedia.org
 
(2)
صناعة

صناعة

 

 
(1)
صناعة

صناعة