اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدم مشغلوا الشبكات منذ زمن بعيد التنبؤ المسبق لاختيار محطات توليد الطاقة التي ستعوض الطلب في كل ساعة من اليوم التالي، وضبط هذه التوقعات على فترات زمنية قصيرة تصل إلى ساعة أو حتى كل خمسة عشر دقيقة لاستيعاب أي تغييرات.
تشير بعض التوقعات إلى أنه بحلول عام 2030، يمكن أن تأتي كل الطاقة تقريبًا من مصادر غير قابلة للتحكم.
يمكن تحويل بعض الطاقة الزائدة المتوفرة إلى إنتاج الهيدروجين لاستخدامه في السفن والطائرات، وهو تخزين طويل الأمد للطاقة نسبيًا، ففي عالم تأتي فيه كل طاقاتنا تقريبًا من الرياح والمياه والطاقة الشمسية، لا يشكل الهيدروجين مصدرًا للطاقة، ولكنه وسيلة لتخزينها.
يجب إجراء تحليل، ومقارنة للتكاليف بين النقل لمسافات طويلة والطاقة الإنتاجية الفائضة، فالشمس مشرقة دائمًا في مكان ما، والرياح تهب دائمًا في مكان ما على الأرض، ومن المتوقع أن يصبح استجرار الطاقة الشمسية من أستراليا إلى سنغافورة خلال العشرينيات أو الثلاثينيات من القرن الحالي فعالًا من حيث التكلفة.