Conclusion:- نتيجة الشيء ثمرته، فنتيجة الكتاب خاتمته التي تتضمّن المسائل الاساسية، ونتيجة المؤتمر قراراته. والنتيجة قضية تلزم عن قضايا أخرى تسمى بالمقدمات ( Premisses)، وهي عند المنطقين القول اللازم من القياس. قال ابن سينا: «كل قياس اقتراني فإنما يكون عن مقدمتين تشتركان في حد، وتفترقان في حدين، فتكون الحدود ثلاثة. ومن شأن المشترك فيه ان يزول عن الوسط ويربط ما بين الحدين الآخرين فيكون ذلك هو اللازم» اي النتيجة. (النجاة، ص 48 - 49)
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
Conclusion:- اللازم او الملازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء (تعريفات الجرجاني)، وهو اما لازم للماهية، واما لازم للوجود. فاللازم للماهية ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي، مع قطع النظر عن العوارض، كالزوجية للأربعة، فان تصور ماهية الأربعة يمنع انفكاك الزوجية عنها. واما اللازم للوجود، فهو ما يمتنع انفكاكه عن الشيء باعتبار وجوده الخارجي، كاللونية للجسم، فهي لازمة له باعتبار وجوده المشخص، لا باعتبار ماهيته. وفرقوا بين المقوم واللازم فقالوا: المقوم هو الذي لا يمكن تصور ماهية الشيء الّا به، كالحيوانية للانسان، اما اللازم فهو وان كان ذاتيا لا ينفك عن الشيء، إلا انه لا يدخل في مقومات ماهيته، كمساواة زوايا المثلث لقائمتين، فهي لا تدخل في تعريف المثلث. قال ابن سينا: «يشترك المقوم واللازم في ان كل واحد منهما لا يفارق الشيء، ويشترك اللازم والعارض في ان كل واحد منهما خارج عن حقيقة الشيء، لا حق بعدها» (المنطق 14). واللازم بيّن او غير بيّن، فاللازم البين هو الذي يكفي تصوره مع تصور ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما، كالانقسام بمتساويين للأربعة، فان من تصور الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين جزم، بمجرد تصورهما، بأن الأربعة منقسمة بمتساويين (تعريفات الجرجاني) واللازم غير البين هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما الى وسط، كمساواة زوايا المثلث لقائمتين، فان مجرد تصور المثلث وتصور مساواة الزوايا لقائمتين لا يكفي في جزم الذهن باللزوم بينهما، بل يحتاج الى وسط، وهو البرهان الهندسي. ويطلق اللازم في المنطق على نتيجة القياس ( Conclusion)، لأن القياس قول مؤلف من اقوال، اذا وضعت لزم عنها بذاتها قول آخر غيرها، وهذا الآخر هو اللازم او النتيجة. والقضية التي يكون محمولها من لوازم الموضوع تسمى بقضايا الالتزام او الاستغراق ( d'inherence Proposition)، كقولنا: سقراط انسان، بخلاف قضايا العلاقات ( Proposition de relation) المبنية على المفاضلة بين شيئين كقولنا: القاهرة أكبر من دمشق. واللازم او التالي ( Consequent) في القضايا الشرطية لازم عن المقدم ( Antecedent) كما ان المعلول في الطبائع لازم عن العلة. واللازمة ( Corollaire) هي القضية التي تتبع مباشرة قضية اخرى مبرهن عليها بمقتضى قواعد المنطق، وهي مقابلة للنظرية ( Theoreme). واللازم من الفعل ما يختص بالفعل (تعريفات الجرجاني). ولوازم الشخصية ( Idiosyncrasie) ما يختص طبيعة الفرد من العناصر التي يتألف منها مزاجه وخلقه، وتطلق على الخصائص النفسية البارزة في كل فرد.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل