اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتتميز هذه المرحلة بانفجارات عنيفة، حوادث مسيئة يمكن أن يسبقها إساءة لفظية تشمل الإيذاء النفسي. خلال هذه المرحلة يحاول المعتدي السيطرة على شريكه (الضحية) باستخدام العنف المنزلي.
وفي حالة العنف في العلاقات الحميمية، يتأثر الأطفال سلبا من خلال مشاهدة العنف وتآكل علاقة الشريك أيضا. فإخراج الغضب يقلل من التوتر، والمعتدي قد يشعر أو يعبر عن أن الضحية "لو كانت تأتي" له. [5]