يبدأ علاج التهاب المعدة بمعرفة المُسبّب وتجنبه أو علاجه، ففي حال كان التهاب المعدة ناتجاً عن استخدام المُسكّنات، فإنّه من لأفضل أن يتوقف المُصاب عن تناولها أو يُقلّل من جرعتها، أما إذا كان ناجماً عن التدخين وشرب الكحول، فيجب التوقف عن ذلك، أمّا إذا كان الالتهاب ناجماً عن الإصابة بجرثومة المعدة (بالإنجليزية: H. pylori)، فإنّ العلاج عادةً يتكون من نوعين من المضادات الحيوية إلى جانب أحد مثبطات مضخة البروتون (بالإنجليزية: Proton pump inhibitors)، وبشكلٍ عام، تُستخدم الأدوية التي تُقلّل من حمض المعدة لعلاج التهاب المعدة الحادّ؛ إذ تُقسم هذه الأدوية إلى ثلاث أقسامٍ يُمكن بيانها على النحو الآتي:
- مضادات الحموضة: (بالإنجليزية: Antacids)، والتي تتميز بمفعولها السريع في معادلة حمض المعدة، إلّا أنّها أقل فاعلية مقارنةً بالعلاجات الأخرى، ولا تُستخدم لفترةٍ طويلة، ويعدّ هيدروكسيد الألومنيوم من أدوية هذه المجموعة.
- مضادات مستقبلات الهستامين 2: (بالإنجليزية: H2 antagonists)، والتي تقوم بتثبيط واحدة من طرق إنتاج حمض المعدة وليس جميعها، ومن أدوية هذه المجموعة:
- الفاموتيدين (بالإنجليزية: Famotidine).
- الرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine).
- مثبطات مضخة البروتون: تعد الأكثر فعاليّةً في تقليل إنتاج حمض المعدة، ويعود ذلك لقدرتها على تثبيط العديد من طرق إنتاج حمض المعدة، وبالتالي التخفيف من الأعراض الناتجة عن زيادة حمض المعدة، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
- اللانسوبرازول (بالإنجليزية: Lansoprazole).
- البانتوبرازول (بالإنجليزية: Pantoprazole).
- الأوميبرازول (بالإنجليزية: Omeprazole).
- الإيزوميبرازول (بالإنجليزية: Esomeprazole).
المصدر: mawdoo3.com