English  

كتب activity on social networks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطها على الشبكات الاجتماعية (معلومة)


إن فون شتورش ناشطة سياسيًا منذ منتصف عقد 1990، فهي تستخدم مواقع ومبادرات ومجموعات على مواقع الشبكة الاجتماعية مثل Göttinger Kreis وdie Zivile Koalition e. V وder BürgerKonvent وdie Internet-Präsenzen FreieWelt.net وAbgeordneten-Check.de،. . و تقوم هي وزوجها بإدارة هذه المواقع بأنفسهما. وبالنسبة للرأي العام فيوجد خلاف حول اعتبار فون شتورش وزوجها رموز ضغط سياسي.

فون شتورش تعمل أيضًا ككاتبة في الجريدة الشهرية أيجينتوملش فراي وهي أيضًا عضو في مجموعة مجتمع فريدريش أ. فون هايك.

اتحاد "جوتنجر كرايس" وتحالف من أجل دولة القانون

فون شتورش هي أحد الأعضاء المؤسسين لاتحاد جوتنجر كرايس- طلاب من أجل دولة القانون (بالألمانيةGöttinger Kreis – Studenten für denRechtsstaat e. V) الذي يعمل من أجل إصلاح التهجير ومصادرة الملكيات باسم إصلاح الملكيات والصناعات في منطقة الاحتلال السوفييتي في ألمانيا. وينظم الاتحاد عدة فعاليات مختلفة بعضها كان مع ميخائيل غورباتشوف. تقود فون شتورش تحاف من أجل دولة القانون ( بالألمانية Allianz für den Rechtsstaat ) الذي يطال أيضًا بإعادة الأراض التي تمت إصلاحها لمالكيها السابقين الأصلين.

التكتل الأهلي

فون شتورش هي المؤسسة والمتحدثة الرسمية باسم التكتل الأهلي (بالألمانية Zivilen Koalitio )، ووفقًا لما نشرته صحيفة فرانكفورتر العامة فإن الأعضاء السبعة المؤسسين لهذا التكتل هم أفراد عائلة فون شتورش... ويعرف التكتل عن نفسه بأنه اتحاد للمواطنين الذين يعملون من أجل المشاركة الاجتماعية وأنه ممثل لآرائهم المضادة للحكومة والبرلمان. وبالنسبة إلى نشاط التكتل على الإنترنت فمدونة دي فراي فيلت (بالألمانية :Die Freie Welt) تمثل التكتل ويكون زفن فون شتورش هو ناشر المدونة وبياتريكس المسؤولة عن الأعمال الإعلامية الخاصة بالمدونة ومعهد الدراسات الإستراتيجية (ISSB) وتكتل من أجل دولة قانون ( بالألمانية: Allianz für den Rechtsstaat) ومبادرة حماية الأسرة.

بدأ التكتل الأهلي الدعوى الجماعية وقد نظم بالفعل واحدة حيث رفع حوالي 5000 شخص شكوى جماعية إلى محكمة العدل الأوروبية(EuGH) بسبب شراء البنك المركزي الأوروبي(EZB) سندات خزينة دول الاتحاد الأوروبي المدينة.

وصفت صحيفة هاندلسبلات الألمانية التكتل الأهلي في عام 2012 بأنه شركة احتجاجات التي تشعر بأنها ملزمة بصورة العالم المتحفظ.

وفقًا لما جاء في صحيفة سيكرو السياسية فقد نشر مقالة عن فون شتورش تتحدث فيها عن التكتل الأهلي- الذي أصبح بمساعدة أربعة عشر موظف رئيس يحارب دورة إنقاذ اليورو- بأنه "يلعب دورًا هامًا في النطاق المتحفظ خارج الاتحاد الديمقراطي المسيحي". وأشارت أن لديها قرابة مئة ألف شخص مؤيد. وتحدثت أيضًا في المقالة عن مبادرة الأسرة التي تؤيد بدل رعاية الطفل وترفض زواج المثليين. ولكن يُشار دائمًا إلى هذا البيان بأنه غير موثوق، ووفقًا لما نشرته صحيفة تاجسشبيجل فإن التكتل يتكون من عائلتها وبذلك يكون عدد المؤيدين بعيد جدًا عن مائة ألف مؤيد.

و وفقًا لتقديرات الصحفي الألماني أندرياس كيمبر فإن التكتل الأهلي إلا ما هو" قوة مسيحية أصولية فعالة على المستوى السياسي في حزب البديل من أجل ألمانيا".

اتهام استخدام أموال التبرعات للمصلحة الشخصية

أفادت صحيفة فيلت أم سونتاغ الألمانية قبل أسبوع واحد من انتخابات البرلمان الألماني في عام 2013 بأنها حصلت على مصادر ومستندات وإفادات تشير أن فون شتورش تنفق تبرعات التكتل الأهلي على مصلحتها الشخصية، كما أن زوجها زفن فون شتورش خلال أسابيع قليلة في عام 2012 سحب على سبع مراحل متساوية مبلغًا قدره 98,000 يورو نقدًا من الحساب البنكي للتكتل. إضافة لما سبق فقد تم استخدام أموال التكتل في دفع فواتير كهرباء منزل فون شتورش وتكلفة "تماثيل ومواد الحديقة" وإيجار شقة في منطقة كورفروشتندام. سحب أيضًا زفن فون شتورش مبلغًا مقداره 10,000 يورو نقدًا من حساب التكتل خلال رحلته التي استغرقت عدة أسابيع إلى موطنه تشيلي. وعلق الصحفي فابين لابر في جريدة تاجسشبيجل الألمانية " هذا لطيف، فحسب مستخرج سجل التكتل الأهلي فإن مجلس إدارة التكتل يتكون فقط من الثنائي فون شتورش فهي رئيسة وأمين سر التكتل أما هو نائب الرئيس ومسؤل الخزينة."

وضحت فون شتورش أن زوجها سحب مبلغ 10,000 يورو لأن بطاقته البنكية لم تكن تعمل خارج ألمانيا وأن هذا الدين سيتم تسديده بفائدة نسبتها أربعة بالمئة. وبالنسبة لمبلغ 98,000 يورو وضحت مجددًا أنه تم إيداع الأموال في خزنة بسبب مخاوف السوق المالية وأزمة الديون الأوروبية. في السادس عشر من شهر سبتمبر عام 2013 أكد كاتب عدل من برلين " جميع المستندات تم تجميعها تقريبًا وسيتم تقديمها إلى مصلحة الضرائب العامة الحالية". وقد رفضت فون شتورش "جميع التهم والادعاءات" ووصفتها بأنها "لا أساس لها من الصحة وغير مبرهنه" وأن هذا "قذف واضح" معتمد على معلومات من زميلة سابقة تركت العمل في مطلع عام 2013، و"يُقال" أن هذه الزميلة هي أحد الأعضاء الناشطين في الحزب الديمقراطي الحر الألماني. و أن هذا كله يدور حول "صراع الحملات الإعلامية".

اتحاد بورجركونفنت

كانت فون شتورش بجانب السياسية فيرا لينجسفيلد عضو مجلس إدارة الاتحاد الحيادي بورجر كونفينت (بالألمانية: BürgerKonvent)الذي تم حله في شهر مايو عام 2015. ووفقًا للائحة الاتحاد فقد كان هدفه هوالمساهمة في " تعزيز المسامهة في تكوين إرادة سياسية للشعب من خلال تعليم المواطنة" و" تحسين القدرات المستقبلية للمجتمع في ألمانيا وأوروبا". وكان الخبير في الشؤون السياسية جيراد لانجوت من بون وعالم الاحتماع والصحفي ماينهارد ميجيل هما عضوا تأسيس الاتحاد.

المصدر: wikipedia.org