English  

كتب activity and political opinions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النشاط والآراء السياسية (معلومة)


من الناحية السياسية، كان كوزينز نصيرًا قويًا للقضايا الليبرالية، مثل نزع السلاح النووي والسلام العالمي الذي روَّج له من خلال كتاباته في مجلة ساترداي ريفيو. في منتدى بعنوان «السعي من أجل السلام» بجامعة كاليفورنيا، بيركلي في عام 1984، ذكر كوزينز الافتتاحية الطويلة التي كتبها في 6 أغسطس عام 1945، اليوم الذي أسقطت فيه الولايات المتحدة القنبلة الذرية في هيروشيما. في مقال بعنوان «أُبيد الإنسان الحديث»، صرَح كوزينز فيه عن شعوره بالأسف الشديد بشأن استخدام القنبلة لإبادة البشر، وناقش في الافتتاحية الآثار الاجتماعية والسياسية التي تُخلِفها القنبلة الذرية والقوة النووية. سارع لنشرها في اليوم التالي في المجلة، وكان الإقبال عليها كبيرًا، أُعيدت طباعتها في الصُحف في جميع أنحاء البلاد، وتوسعَت إلى كتاب أُعيدت طباعته بلغات مختلفة.

في أعقاب أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، رأى الرئيس جون ف. كينيدي أنه هو الوحيد القادر على وضع اتفاقية يقبلها نيكيتا خروتشوف لتجنب الحرب النووية. كلَف الطرفان وُسطاء غير رسميين لنقل الخطابات ذهابًا وإيابًا خارج الطرق الدبلوماسية المعتادة. فعلى سبيل المثال، كلَف كينيدي نورمان كوزينز، الذي كان يحظى بتقدير كبير في موسكو، لقيادته ساين، بلجنة ضد السياسة النووية. وقد ساعد ذلك الزعيمين على صياغة معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية والتي نجحت نجاحًا كبيرًا عام 1963.

على الرغم من دوره كمدافع عن الليبرالية، أعرب كوزينز ساخرًا عن معارضته لمشاركة النساء في سوق العمل. عندما علم في عام 1939 أن عدد النساء في القوى العاملة على مقربَة من عدد الرجال العاطلين عن العمل، عرض هذا الحل ألا وهو «ببساطة، فصل النساء اللائي يجب ألا يعملن على أي حال، وتوظيف الرجال بدلًا عنهن». هتف قائلًا بسرعة: لا بطالة، لا قائمة إغاثة، لا اكتئاب.

في خمسينيات القرن العشرين، لعب كوزينز دورًا بارزًا في جلب عذارى هيروشيما، وهي مجموعة من خمسة وعشرين هيباكوشًا، إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج الطبي.

في الستينيات، بدأ مؤتمرات دارتموث الأمريكية السوفيتية لعملية السلام.

كتب كوزينز أيضًا مجموعة من الكتب الواقعية حول نفس المواضيع، مثل كتاب «من يتحدث باسم الإنسان؟» عام 1953، الذي دعا إلى نزع السلاح النووي والاتحاد العالمي. كما شغل منصب رئيس الاتحاد الفدرالي العالمي ورئيس لجنة السلام السياسية لوقف الحرب النووية، والتي حذرت في الخمسينيات من القرن العشرين من أن العالم متجه نحو محرقة نووية إذا لم يوقفوا خطر سباق التسلُّح النووي. أصبح كوزينز سفيرًا غير رسمي في الستينيات من القرن العشرين، وسهَّل التواصل بين الهولي سي، والكرملين، والبيت الأبيض في المبادرة لإبرام معاهدة حظر التجارب النووية بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا، والتي شكره عليها الرئيس جون ف. كينيدي والبابا يوحنا الثالث والعشرين، الذي منحه ميداليته الشخصية. مُنح كوزينز أيضًا جائزة إليانور روزفلت للسلام في عام 1963، وجائزة رجل الأسرة لهذا العام في عام 1968، وميدالية الأمم المتحدة للسلام عام 1971، وجائزة نيوانو للسلام وجائزة ألبرت شويتزر للإنسانية، كلاهما في عام 1990. كان أيضًا عضوًا في مجلس أمناء خدمة العلوم، المعروف الآن باسم جمعية العلوم والعامة، من عام 1972 إلى عام 1975.

المصدر: wikipedia.org