يلحظ أن المؤسسة مقلة في برامجها ونشاطاتها إلى حد كبير، خاصة بالمقارنة مع مكان متوقعا من ٬وسسة تحمل اسم [محمد حسنين هيكل]. ولكن يلاحظ أيضا أن أنشطة المؤسسة على قلتها كانت دموما مميزة وغير مسبوقة. ومنها:
- بدأت المؤسسة نشاطها بمحاضرة للصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش سيمور هيرش رائد الصحافة الاستقصائية في العالم، والذي أعقب محاضرته بدورة تدريبية على يومين لنقل خبراته لعدد من شباب الصحافيين الذين تم اختيارهم من جانب المؤسسة [3]. وكان لافتا حضور الأستاذ هيكل كل جلسات الدورة، فضلا عن مشاركة الأستاذين هاني شكر الله وأيمن الصياد.
- إنشاء برنامج "زمالة مؤسسة هيكل" (The Heikal Fellowship) في جامعة أكسفورد، بالمملكة المتحدة،[4] والذي بدأ في عام 2008، وان كان قد توقف لأسباب غير معروفة. ويذكر أن بداية البرنامج تواكبت مع محاضرة مهمة دعي الأستاذ هيكل لالقائها في افتتاح الموسم الثقافي 2007-2008 لجامعة أكسفورد العريقة [5] عن صراع الشرق والغرب. (النص الكامل للمحاضرة نشرته وجهات نظر في عدد نوفمبر 2007)
- ورشة عمل حول "التغطية الصحفية للفساد" [6] حاضر فيها الصحفي البريطاني الشهير «ديفيد لي»، رئيس قسم التحقيقات بجريدة «الغارديان»، وأستاذ الصحافة الاستقصائية بجامعة لندن.
- محاضرة لوزير الخارجية البريطانى الأسبق اللورد ديفيد أوين تحدث فيها عن الاعتدال في السلطة، والصحة البدنية والنفسية للزعماء وتأثيراتها على الحكم وصنع القرار. [7]
المصدر: wikipedia.org