اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال ولایته کوزیر للدفاع، کثیرا ما هاجم نجار القدرات النوویة للغرب ودافع بشدة عن حق إیران فی تطویر برنامجها للطاقة النوویة السلمیة. ووفقاً لفلسفته العسکریة، تلعب القدرات الصاروخیة دوراً هاماً فی الدفاع عن إیران وفی قدراتها العسکریة الکلیة. یعتقد النجار أنها «تخدم مصالح الاستقرار والسلام فی المنطقة» وتشکل جزءاً لا تتجزأ من «قوة الدفاع عن العالم الإسلامی.»
وبحسب نجار (أکتوبر 2007)، فإن «الصواریخ الإیرانیة لا تشکل تهدیدًا لأی دولة، وستقع فقط علی رؤوس أولئک الذین یهاجمون الأراضی الإیرانیة.» وردا علی اختبار صاروخ سجیل أرض-أرض طویل المدی، قال نجار إنه صمم «... من أجل الردع والحفاظ علی استقرار المنطقة.» خلال فترة ولایته، رکز نجار علی استقلال إیران العسکری والتکنولوجی وعلی ضمان أن البلاد لن تعتمد علی تورید أنظمة الأسلحة من الدول الأخری. وقد تم التأکید علی ذلک فی بیانه عند تسلیم عهدة منصبه لخلفه (سبتمبر 2009):