اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ هروب طلعت باشا بدأ في إدارة جمعية الاتحاد والترقي من جديد خارج البلاد تحت اسم مستعار (علي ساعي) واستأجر مكتباً من أجل إدارة هذه الأنشطة وجمعها في مكان واحد . كما أراد أن ينشئ صحيفة مع أصدقائه لتلخيص أخبار الوضع السياسي في تركيا ولعدم توفر المال لم يستطيع تحقيق ذلك، وكتب طلعت باشا مذكراته أثناء تواجده في السلطة لبعض الأشخاص المهتمين بالسياسة الذين عرفهم في أوروبا، ومن أهم أنشطته في برلين إنشأ نادي أسماه نادي الشرق وكانت الأموال التي تُجنَي من النادي تذهب مساعدة للطلاب الشرقيين الفقراء وسيسهل أن تعترف أوروبا بالشرق وسينشر الأعمال الشرقية ويقوم بعمل دعاية للشرق، تراسل طلعت باشا وتوفيق باشا وخالدة أديب وجلال بيار مع ممثلي[ أنقرة] بكر سامي بك وجالتيب كمال بك وعقد محادثات مع جامي بك ونوري جوبيكار، كانت هدف هذه المحاولات زيادة الإتفاق بين تركيا والاتحاد السوفيتي واستقامة العلاقة بين إنجلترا والدول الغربية الأخرى ودعم حركة الأناضول .سافر طلعت باشا إلى أوروبا لهذه الأهداف وأجري اتصالات مع الدولة البلشيقية كما أنه في هذه الفترة كان علي تواصل مع مصطفى كامل بنفسه.