English  

كتب activist movements

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحركات الناشطة (معلومة)


للشخصيات السياسية مصلحة راسخة في البقاء على الجانب الجيد من عامة الشعب. وهذا لأنه في البلدان الديمقراطية، عامة الشعب هي من تنتخب هؤلاء المسؤولين الحكوميين. وبالتالي، فإن مواكبة الاحتجاجات هي طريقة تمكّنهم من ضمان مراعاة رغبات العامّة. والتغير المناخي هو قضية منتشرة في المجتمع، إذ يعتقد البعض أنه يمكن زيادة حلولها من خلال الإجراءات التي يتخذها الأفراد والمجتمعات. من خلال المحافظة على الطبيعة وتغيير السياسات والابتكار، يمكن للعامة إجراء تغيير إيجابي لتخفيض انبعاثات الوقود الأحفوري ووضع حد تدريجي لتغير المناخ. وقد تشكلت العديد من المنظمات من أجل تسليط الضوء على هذه القضية الكبيرة.

«شبكة يوم الأرض» هي منظمة مهمتها وضع حد لتغير المناخ. هدفهم هو التعليم، والتوسع، وتفعيل حركة واعية بيئيًا في جميع أنحاء العالم لجذب المزيد من الاهتمام إلى هذه القضية الهامة. يشارك أكثر من مليار شخص في أنشطة يوم الأرض ومع زيادة في هذه الحركات، يمكن للناس أن يبدؤوا في صنع فرق.

ظهرت الحركة المناخية في السنوات الأخيرة، نظرًا لوجود وعي متزايد بأهمية الاحتباس الحراري كعامل في مجموعة من القضايا. تجد العديد من القضايا البيئية والاقتصادية والاجتماعية أرضية مشتركة في التخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري.

تكريسًا لزيادة الوعي بقضايا المناخ، بدأ إضراب عالمي حول المناخ في 20 سبتمبر 2019 واستمر حتى 27 سبتمبر. أظهرت البلدان في جميع أنحاء العالم الوحدة داخل مجتمعاتهم، إذ تجمّع الناس معًا للمطالبة باتخاذ إجراءات من أجل مستقبل أفضل، محتشدين في شوارع المدن للتظاهر والتعبير عن استيائهم من الوضع الحالي للبيئة التي يعيشون فيها.

اجتمع عدد من المجموعات من جميع أنحاء العالم للعمل على قضية الاحتباس الحراري. واتحدت المنظمات غير الحكومية من مختلف مجالات العمل حول هذه القضية. انطلق تحالف مؤلف من 50 منظمة غير حكومية أُطلق عليه اسم «أوقفوا الفوضى المناخية» في بريطانيا (سبتمبر 2005) لتسليط الضوء على مسألة التغير المناخي.

كذلك أُنشئَت «حملة مكافحة تغير المناخ» للتركيز بشكل محض على قضية التغير المناخي، وللضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات من خلال بناء حركة احتجاجية ذات حجم كاف لتحقيق التغيير السياسي.

«كريتيكال ماس» أو «العدد الكبير» هو عبارة عن حدث يُعقد عادةً في يوم الجمعة الأخير من كل شهر في مدن مختلفة حول العالم، يتنقّل فيه سائقو الدراجات الهوائية، -وبشكل أقل- سائقو الدراجات الأحادية، وراكبو ألواح التزلج، وأحذية التزلج المختلفة، وغيرهم من الركاب ذاتيي الحركة؛ في الشوارع بشكل جماعي. بينما تأسست هذه الحركة في سان فرانسيسكو بغرض لفت الانتباه إلى مدى عدم أهليّة المدينة لركوب الدراجات، فإن الهيكل غير القيادي لها يجعل من المستحيل تعيين هدف واحد ومحدد لها. في الواقع، لا يوجد طابع رسمي لهدف حركة «كريتيكال ماس» يتجاوز العمل المباشر للاجتماع في مكان ووقت محددين والسفر كمجموعة عبر شوارع المدينة أو البلدة.

وأحد عناصر «حركة احتلوا» هو عمل الاحتباس الحراري.

اقتداءً بشعار عالم البيئة بيل مكيبين: «إذا كان من الخطأ تدمير المناخ، فمن الخطأ أيضًا جني الأرباح من هذا التدمير»؛ تحاول حملات سحب الاستثمارات من الوقود الأحفوري دفع المؤسسات عامة، مثل الجامعات والكنائس، إلى سحب الأصول الاستثمارية الخاصة بها من شركات الوقود الأحفوري. بحلول ديسمبر 2016، كان ما مجموعه 688 مؤسسة وأكثر من 58,000 فرد ممّن يمثلون 5.5 تريليون دولار من الأصول المالية في جميع أنحاء العالم؛ قد سحبوا استثماراتهم من الوقود الأحفوري.

تعمل مجموعات مثل «جيل أمريكا القادم» و«صوت صقور المناخ» في الولايات المتحدة لانتخاب المسؤولين الذين سيجعلون العمل على التغير المناخي أولوية قصوى.

المصدر: wikipedia.org