يتم تنشيط الخلايا الأكولة في النسيج عن طريق عدة منبهات لتقوم بعدد من الوظائف وبشكل رئيسي هناك مساران تنشيطيان للخلايا الأكولة:
- المسار الكلاسيكي: يتم تحفيز هذا التنشيط بوساطة النواتج الثانوية الميكروبية كالسموم الداخلية المنشأ أو عن طريق إشارات مستمدة من الخلايا كالإنترفيرون غاما وعن طريق المواد الغريبة كالبلورات والأجسام الغريبة الأخرى. تنتج الخلايا الأكولة المنشطة كلاسيكيا إنزيمات الجسيمات الحالة كأكسيد النيتروجين والأنواع الأكسجينية التفاعلية ROS مما يحسن من قدرتها على قتل الميكروبات المبتلعة كما تفرز سايتوكينات تحفز الالتهاب ولهذه الخلايا دور هام في دفاع العائل ضد الميكروبات المبتلعة وفي العديد من التفاعلات الالتهابية المزمنة.
- المسار البديل: يتم تحفيز هذا التنشيط عن طريق سايتوكينات عدا الإنترفيرون غاما؛ مثل الإنترلوكين 4 والإنترلوكين 13 التي تنتجها الخلايا الليمفية التائية وخلايا أخرى كالخلايا الصارية والخلايا الحمضية. ويكون نشاط الخلايا المنشطة بالمسار البديل في إصلاح الأنسجة المتضررة وليس نشاطا مضادا للميكروبات حيث أنها تفرز عوامل نمو وتحفز تكوين الأوعية وتنشط الخلايا الليفية اليافعة وتحفز على بناء الكولاجين.
المصدر: wikipedia.org