اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع المدينة، جنبا إلى جنب مع بيشر، وهوكيرفيل، ضمن موقع تار كريك سوبيرفوند. وتشكل هذه المدن جزءاً من عملية الإستحواذ الفيدرالية التي تبلغ قيمتها 60 مليون دولار، بسبب التلوث بالرصاص، فضلاً عن مخاطر تشييد المباني بسبب مرور عقود من التعدين. أغلقت كاردين رسمياً آخر أعمالها وهو مكتب البريد في 28 فبراير 2009. وفي أبريل 2009، ذكر مسؤولون اتحاديون أن سبعة فقط من المساكن يعيش فيها ناس في كاردين، وأن خدمات المياه في المدينة ستغلق قريباً. هذا جعل كاردين أول مدينة داخل المنطقة تكون مغلقة تماماً. في نوفمب 2010، تلقت العائلة الأخيرة في كاردين دفعتها النهائية من الإستحواذ من صندوق المساعدة وغادرت، مما أدى إلى خفض عدد سكان المدينة إلى الصفر.