قد ينتج الصعر العضلي الغير متجانس من ندبات أو أمراض في الفقرات العنقية أو التهاب الغدد اللمفاوية أو التهاب اللوزتين أو الروماتيزم أو تضخم عنق الرحم أو خراج خلف البلعوم أو ورم المخيخ. قد يكون متقطع (clonic) أو دائم (tonic)، والأخير قد يكون بسبب مرض بوت (Pott disease) (سل العمود الفقري).
- إن الشكل التلقائي المحدد ذاتيًا الذي يحدث بواحد أو أكثر من عضلات الرقبة المؤلمة يكون هو الأكثر شيوعًا (تصلب الرقبة) وسيمر تلقائيًا خلال 1-4 أسابيع.عادة ما تشارك العضلة القصية الترقوية الخشائية أو العضلات شبه المنحرفة.
- يمكن لأورام قاعدة الجمجمة (أورام الحفرة الخلفية) أن تضغط على الإمداد العصبي إلى الرقبة وتسبب الصعر، ويجب أن تعالج هذه المشاكل جراحيًا.
- قد تسبب العدوى في البلعوم الخلفي تهيج الأعصاب التي تغذي عضلات الرقبة وتسبب صعرًا، ويمكن علاج هذه العدوى بالمضادات الحيوية إذا لم تكن شديدة جدًا، ولكنها قد تتطلب التنضير الجراحي في الحالات المستعصية.
- يمكن أن تسبب التهابات الأذن والإزالة الجراحية للزائدة الأنفية كيانًا يعرف باسم متلازمة جريسيل، وهو تحرك جزئي المفاصل العلوية العنقية، في الأغلب مفصل الـatlantoaxial، بسبب التراخي الالتهابي للأربطة التي تسببها العدوى.
- يمكن أن يسبب استخدام بعض الأدوية، مثل مضادات الذهان الصعر.
- هناك العديد من الأسباب النادرة الأخرى للصعر. سبب نادر جدًا للصعر المكتسب هو ((fibrodysplasia ossificans progressiva (FOP)، السمة المميزة هي الأصابع الكبيرة المشوهة.
المصدر: wikipedia.org