اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهم فئة الأطفال الذين تكونت لديهم مهارة الكلام والقدرة على فهم اللغة ثم ظهرت عندهم بعد ذلك إعاقة سمعية بسبب حادث أدى إلى اصابة الأذن الداخلية أو الأعصاب السمعية وهنا يكون الطفل قد اكتسب نمو لغوي عادي ولكن نتيجة لغياب الإدراك السمعي يتلاشى ما اكتسبه مع الوقت
_ لغة الإشارة -قراءة الشفاه حيث يستخدم فيها 3طرق للتدريب : القراءة الأولى يكون التركيز فيها على أجزاء الكلمة ويطلق عليها طريقة الصوتيات في ضوء هذه الطريقة يتعلم الطفل نطق الحروف الساكنة والمتحركة ثم يتعلم نطق مجموعة من الحروف المتحركة ثم يتعلم نطق هذه الحروف مع بعض الحروف الساكنة... القراءة الثانية لاتمنع التركيز على الكلمة أو الجملة وانما تهتم بالوحدة الكلية قد تكون هذه الوحدة قصة قصيرة مثلا حتى وان كان الطفل لايفهم منها سوى جزءا صغيرا فقط. القراءة الثالثة تقوم على ابراز الأصوات المرئية أولا ثم بعد ذلك الأصوات المضغمة لغة الإشارة : هنا يستخدم الأبكم أصابع اليدين والدراعين بأوضاع مختلفة الدلالة على كلمات معينة وقد تطورت هذه اللغة حتى أصبحت مقننة ولها قاموس خاص بها ومتعارف عليه دوليا غير أن هناك صعوبات في استخدامها لتعليم الفلسفة والرضيات ...لأنها مقررات تحتوي على قدر كبير من التجريد وتستخدم ألفاظا يصعب ترجمتها إلى اشارات . و في المراكز المتخصصة نجد طريقة استخدام المعينات السمعية كوسيلة لتطوير ولتوسيع قدرة الإتصال عند الطفل الأبكم ولكن هذه الوسيلة تنطبق على فئة قليلة وهم أصحاب ضعاف السمع أو من نجد لديهم عجز سمعي خفيف أو متوسط من20 إلى 70 دسبل ضياع سمعي أين تستعمل السماعة داخل الفصل أثناء الدراسة لالتقاط بعض الأصوات وحفظها خلال الكلام في الأذن مباشرة واستخدام أنابيب خاصة لتكبير الصوت.