اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر اختبارات الدم للكشف عن الحمل دقيقة جداً، فهي أكثر دقة من الاختبارات المنزلية، إذ تصل دقتها في أغلب الأحيان لما يقرُب من 98-99٪، وبالرغم من هذه الدقة العالية إلا أنّه من الممكن أن يعطي فحص الدم نتيجة خاطئة في حالات نادرة، فهنالك عدة عوامل قد تؤثر في دقة التحليل ونتيجته، مثل: تناول بعض أنواع الأدوية، بما في ذلك تلك التي تحتوي على هرمون الحمل من ضمن مكوناتها، كالأدوية التي تُسخدم في علاج الخصوبة، كما أنّ تدخين الماريجوانا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع في مستويات هرمون الحمل، ومن الممكن أن تتأثر نتائج الإختبار أيضاً في حال الإصابة بأورام الخلايا الجرثومية (بالإنجليزية: Germ cell tumors) التي قد تكون سرطانية أو حميدة، وفيما يلي تفصيل لنتائج تحليل الدم الخاطئة: