اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، ركزت الإدارة على الأراضي العامة المتحولة من حصاد الأخشاب المنشورة إلى الأهداف البيئية مثل تحسين الموائل، والتي تعد إلى حد كبير استجابة للحركة البيئية. ساهم التخفيض الناتج في قطع الأخشاب إلى إغلاق المناشر وسرحت الحطابين وغيرهم من العاملين. اعترض بعض أعضاء حركة وايز يوس على ما اعتبروه تحولاً في السيطرة على موارد الأراضي الاتحادية من المستوى المحلي إلى المصالح الخارجية الحضرية. فقالوا أن الغابات الوطنية قد أنشئت لصالح المجتمع المحلي. كما قالوا نقلاً عن جيفورد بينشوت، الذي كتب "إن من واجب دائرة الغابات التأكد من استخدام الأخشاب، والقدرات المائية، والألغام، وجميع موارد الغابات الأخرى فيما يصب في مصلحة الناس الذين يعيشون في حي أو الذين يشتركون في رفاه مجتمع." وأضاف أعضاء وايز يوس أن الوصول المستمر للأراضي العامة ضروري للحفاظ على الصحة، وثقافة المجتمعات المحلية، وتقاليدها.
وبالمثل، كتب جيل بيلسكي :