اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف الكميات المتجهة الموجودة في الطبيعة من حولنا عن الكميات القياسيّة، بحيث إنّ الكميات القياسية هي الكميات التي توصف بمقدارٍ فقط دون اتجاهٍ كالكتلة، أمّا لوصف التسارع فنستخدم المقدار والاتجاه معاً، فيكون اتجاه التسارع كما ذكرنا سابقاً نحو اتجاه محصلة القوى المؤثرة على الجسم، ويمكننا بيان هذا أيضاً بمثال السيارة، فعند بداية تشغيل السيارة يكون التسارع صفراً بحيث تكون السيارة واقفةً مكانها، وعندما تبدأ السيارة بالحركة للأمام يكون التسارع باتجاه الأمام أي تسارعاً خطياً، وأمّا عند الانعطاف يتغير اتجاه التسارع ليكون إلى الجهة التي تتحرك نحوها السيارة، ومن الممكن أن يكون هنالك تسارعٌ للسيارة من دون أن يتغيّر مقدار سرعة السيارة، وبتغير اتجاهها فقط، بحيث إنّ التسارع كما ذكرنا هو تغيرٌ في مقدار السرعة أو اتجاهها، إذ إنّه عند دوران السيارة على سرعةٍ ثابتة تتغيّر زاوية السرعة، وهو ما يُعرف بالتسارع الزاوي، وأمّا عند توقف السيارة يكون هنالك تسارع في الاتجاه السالب، أيّ أنّ تسارع السيارة عكس اتجاه سرعة السيارة، وهو ما يمكننا أن نُطلق عليه التباطؤ.