اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ديسمبر 2013 انتشر في الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو يعود تاريخه لأكثر من ثلاث سنوات، مقتطف من محاضرة ألقاها أبو زيد خارج المغرب تتكون من جزئين على قناة الرسالة حول موضوع الهوية، واحتوى المقطع المقتبس على نكتة حكاها أبو زيد حول البخل عند أحد الأعراق المغربية دون أن يذكر اسمها. وأثار المقطع جدلا واسعا. ورد أبو زيد بأن التعبير خانه فيها وأن الكلام أخرج عن سياقه، متهما جهات معينة بالوقوف وراء هذه الهجمة عليه، حيث تلقى تهديدات بالقتل، وابنته تلقت تهديدات بالاغتصاب. ويعود سبب هذه الهجمة حسب قوله، مواقفه من قضايا مختلفة ذات صلة بالهوية والقيم، خاصة دفاعه عن اللغة العربية ومواجهته المستمرة ضد التيار الفرنكفوني في المغرب المدافع عن استمرار هيمنة اللغة الفرنسية في المغرب. واستغرب أبو زيد صمت وتجاهل الإعلام الرسمي لتهديدات التي تلقاها. ويزيد أبو زيد إلى أنه ممنوع منذ زمن من الظهور في الإعلام الرسمي، وأن تعليمات صارمة تعطى للمسؤولين عن الإعلام والصحفيين بعدم استدعائه أو حتى أخذ مجرد رأي له في قضايا عامة. ودفعت تطورات هذا الحادث بالعديد من الفعاليات السياسية والمدنية والحقوقية والفنية إلى تأسيس تنسيقية في الدار البيضاء الكبرى للدفاع عن أبو زيد، بسبب الاستهداف الممنهج والمنسق الذي يتعرض له. وأصدر طارق السويدان، الذي كان مديرا لقناة الرسالة عندما سجلت المحاضرة، بيانًا يبرئ المقرئ من العنصرية. وضع هواتفه تحت تصرف الأمن لمراقبتها، وشرع في إجراءات قضائية بعد أن تطوع أحد المحامين بالدار البيضاء.