اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعَدّ أبوظبي أكثر الإمارات ثراءً، وإنتاجاً للنفط، وهي تتميّز باستقرار سياسي، ونشاط اقتصادي، وتوسُّع صناعي، وبكونها بيئة مُشجِّعة لجلب رؤوس الأموال، ممّا جعلها واحدة من أكثر المُدن استقطاباً للاستثمار في العالم؛ بسبب موقعها الاستراتيجيّ الذي جعل منها إمارة تجاريّة، وسياحيّة على الصعيد المَحلّي، والإقليميّ، والدوليّ.
وقد لعبت الموارد النفطية، والسياحية، ومحدودية الضرائب في أبوظبي دوراً كبيراً في تحقيق الرفاه الاقتصاديّ، ورَفع إجماليّ الناتج المَحلّي، وقيمة دخل الفرد الذي وصل إلى مستويات عالية بين دُول العالم؛ إذ تمتلك الإمارة ما نسبته 10% من احتياطيّ النفط العالَميّ، و5% من احتياطيّ الغاز.
وتُبيّن المُؤشِّرات الحالية مستقبل أبوظبي في الصناعات الرئيسية؛ إذ تُشير الدلائل الحاليّة إلى ارتفاع استثماريّ كبير في صناعة الألومنيوم، والفولاذ اللذَين يُعدّان أهمّ الصناعات المعدنية في الإمارات بشكل عامّ، وأبوظبي بشكل خاصّ، كما تشهد الإمارة أداءً جيّداً في الصناعات الكيميائية، ولا سيّما البتروكيميائيّة منها، إضافة إلى التطوُّر الملحوظ في الصناعات الغذائية، وتُعَدّ صناعة الأدوية أحد القطاعات التي يمكن للإمارة استغلالها، وتطويرها.