اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في الصلاة، وذهبوا في ذلك إلى ثلاثة أقوالٍ؛ القول الأول إنّها ركنٌ والصلاة لا تصحّ دونها، وهذا المشهور عند أهل العلم، والقول الثاني: إنّها ليست ركناً بل واجبةً وتُجبر في حال نسيانها بسجود السهو، والقول الثالث: إنّها ليست ركناً ولا واجبةً بل سنةً كما رُوي عن الإمام أحمد، وفي حال تعمّد المصلي تركها فتعدّ صلاته صحيحةً؛ لأنّ الأدلة التي استدلوا بها على الوجوب وأنّها لا تعدّ ركناً ليست ظاهراً والأصل براءة الذمة، وهذا القول الأرجح؛ فلا يمكن إفساد عبادةٍ أو إبطالها بدليلٍ يحتمل الإرشاد ويحتمل الوجوب، وعلى هذا الرأي فإنّ الصلاة تصحّ دون قراءة الصلاة الإبراهيمية، يُذكر من الصيغ الواردة في الصلاة الإبراهيمية: