English  

كتب abqaiq field

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حقل بقيق (معلومة)


حقل بقيق هو حقل نفط يقع في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. تم اكتشافه في عام 1940، من قبل شركة أرامكو السعودية، وبدأ إنتاج النفط منه في عام 1940. يضم حقل بقيق أكبر مرافق معالجة الزيت في السعودية، إضافة لأكبر معمل لتركيز الزيت في العالم. كما تزيد طاقة الحقل الإنتاجية على 7 ملايين برميل من الزيت يوميا. ويتم في معامل بقيق معالجة 70% إنتاج أرامكو، والذي يمثل 6% من إجمالي الاستهلاك اليومي العالمي للطاقة النفطية. كما يقدر إجمالي الاحتياطيات المؤكدة في حقل نفط بقيق بحوالي 22.5 مليار برميل (3020 × 10 6 طن)، ويتركز الإنتاج على 400,000 برميل يوميا (64,000 م3/يوميا).

في عام 2006 تعرضت معامل بقيق لمحاولة استهداف عبر سيارتين مفخختين، انفجرت إحداهما مما أدى للإضرار بأحد غلايات المصافي، وأحبطت قوات الأمن السعودية تفجير الأخرى. تكررت مهاجمة الحقل في 14 سبتمبر عام 2019 عبر طائرات بدون طيار (درون) استهدفت معامل بقيق، مما أدى إلى نشوب حريق في الحقل. لم يسفر الحريق عن إصابات، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الحادثة، وبحسب تقارير استخباراتية قال مسؤولون أمريكيون أن إيران تقف وراء الهجوم، وأدت الأضرار إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وخفض الإمدادات عالميا بنسبة 5%.

التاريخ

اكتشف الزيت بكميات تجارية في حقل بقيق في نوفمبر 1940م. أغلق الحقل فيما بعد، بسبب ركود في الأعمال أثناء الحرب العالمية الثانية . ثم استؤنف الحفر في عام 1944م ووصل نشاط الأعمال إلى حد دعا في عام 1948م، إلى إقامة مرافق سكنية وصناعية في بقيق، لمساندة برنامج الحفر الكبير. وحتى عام 1950 كان حقل بقيق أحد ثلاثة حقول تضم جميع انتاج شركة أرامكو. عام 1981 تمت توسعة معامل بقيق لتصبح المركز الرئيس في أرامكو لمعالجة الزيت الخام العربي الخفيف والخفيف جدا.

أهمية الحقل

يتمتع حقل بقيق بأهمية دولية، فانتاجه يشكل 6% من إجمالي الاستهلاك العالمي اليومي للطاقة النفطية، إضافة لكونه يربط السعودية بـمملكة البحرين من خلال خط أنابيب النفط الخام الذي أنشئ في عام 1945، ثم تم تجديده ليصل طوله إلى 110 كم، وتبلغ سعته 350 ألف برميل يوميا. وهو يشمل 3 أجزاء:

    في 14 سبتمبر 2019 تعرض حقل بقيق النفطي إلى استهداف بطائرات دون طيار، خلفت الهجمات حريقا بالحقل إلى جانب حقل خريص، مما أدى إلى خفض السعودية انتاجها النفطي إلى النصف، وصعود أسعار النفط إلى أعلى معدلاتها منذ أربعة أشهر، حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 19% مسجلاً 71.95 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15% مسجلاً 63.34 دولار للبرميل. وقد أعلنت جماعة الحوثي باليمن مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن التحقيقات السعودية لاتزال جارية، فيما أعلن مسؤولون أمريكيون استنادًا على تقارير استخباراتية وصور بالأقمار الصناعية، أن إيران هي المسؤولة عن ما حدث، وقد نفت الحكومة الإيرانية ذلك. أدانت أطراف دولية عدة الهجمات على المنشآت النفطية السعودية، من بينها الأمم المتحدة ودول خليجية وعربية.

    المؤتمر الصحفي لوزارة الدفاع السعودية

    في 18 سبتمبر أعلنت وزارة الدفاع السعودية عبر مؤتمر صحفي عقدته على ضوء الأحداث، أن مصدر الهجمات كان من الشمال وبدعم من إيران، كما وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع تركي المالكي "أن المملكة تؤكد قدرتها على الدفاع عن أراضيها"، ونوه على أن "هجوم أرامكو لم يستهدف السعودية فقط، بل أيضًا المجتمع الدولي وأمن الطاقة"، وأفادت المعلومات التي عرضتها السعودية في المؤتمر الصحفي، والتي تشمل صورًا وتسجيلات مرئية وبقايا الصواريخ، أن حقلي بقيق وخريص تعرضا للهجوم عبر 25 طائرة مسيرة (درونز) طراز (دلتا ونج) إيرانية الصنع، وصاروخ (كروز) طراز (ياعلي)، إضافة إلى 3 صواريخ لم تصب أهدافًا في المنشآت.

    المصدر: wikipedia.org