اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ بأنّ العلماء لهم إسهاماتهم العديدة في كافّة جوانب الحياة، ولقد كان للعلماء العرب دورٌ بارز في خدمة البشريّة قديمًا وحديثًا حينما كانت أمّة الإسلام رائدةً في مجال العلم والبحث، فحدّثتنا كتب التّاريخ عن عددٍ كبير من العلماء الذين كانوا علماء موسوعيين يتبحّرون في مجالات عدّة، فمن منّا لم يسمع عن علماء الطّب العرب وعلى رأسهم الرّازي الذي كان له دورٌ بارز في خدمة الطّب والمشتغلين بهذه المهنة من خلال ابتكاره لخيوط الجراحة وتشريحة لأعضاء الجسم وحديثه عن كثيرٍ من العقاقير والأدوية ضمن علم الصّيدلة حتّى ظلّت مؤلفاته تدرّس في أوروبا ولفتراتٍ طويلة.
وكذلك العلاّمة ابن سينا الذي كان أوّل من شخّص التهاب السّحايا الأولى وشخّص أسباب اليرقان وغير ذلك الكثير، وكذلك العلّامة ابن النّفيس الذي اكتشف الدّورة الدّمويّة، كما حدّثنا تاريخ العلماء عن علماء عرب في مجالات أخرى مثل علم البصريّات والنّظائر؛ حيث تميّز ابن الهيثم، كما تميّز علماء في التّاريخ مثل الطّبري وابن كثير.
أمّا العلماء الغربيون فهم كثر كذلك، وكانت لهم إسهاماتهم في مجال العلم والتّكنولوجيا، فعرفنا منهم إسحق نيوتن مكتشف قانون الجاذبيّة والحركة، وكذلك العلّامة البرت إينشتاين مكتشف النّظريّة النّسبيّة وصاحب الإنجازات الرّائدة في علم الفيزياء.